التخطي إلى المحتوى
افتتاح قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر برعاية الأمير محمد بن سلمان
قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الأمير محمد بن سلمان

شهد ولي العهد السعودية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أمس الاثنين، افتتاح قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وكذلك حضر جدول الأعمال الذي انطلق في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، إذ شارك في تلك القمة دول كثيرة وحضرها رؤساء وقادة وصناع قرار من جميع أنحاء العالم، بغرض وضع خريطة إقليمية تحفظ الحياة وتعلي جودتها.

قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الأمير محمد بن سلمان

افتتاح قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر برعاية الأمير محمد بن سلمان

المبادرة تحت رعاية المملكة العربية السعودية، وتهدف من ورائها إلى إيجاد فارق على مستوى العالم في المحافظة على الطبيعة والإنسان والحيوان ومجابهة مخاطر التغير المناخي، وخلال حديثه، أكد ولي العهد على أن السعودية تعرف قيمة مصادر الطاقة التقليدية وأنها أهم مقومات التغيير عند دول المنطقة كلها.

وأيضًا تابع بن سلمان أن مصادر الطاقة التقليدية تعتبر من أفضل مقومات التحول من اقتصاديات تقليدية إلى اقتصاديات مؤثرة على العالم، وأضاف ولي العهد السعودي أن مصادر الطاقة التقليدية هي الدافع الأساسي إلى تنمية اقتصادية هي الأسرع على الإطلاق، وأشار الأمير محمد بن سلمان، خلال حديثه، إلى أنه توجد مشاكل في المنظومة التي تتولى أعمال المناخ في الشرق الأوسط كله.

وأوضح أنه بناء على ذلك، يجب إنجاز تطورات بشكل سريع، من خلال أكثر من طريق يلزم سلوكهم، وكذلك شرح بن سلمان أن أهم طريق لتحقيق ذلك هو توافق وتضافر الجهود على المستوى الإقليمي ، كذلك طرح خبرات وتقنيات للمشاركة، وأعلن ولي العهد السعودي، خلال كلمته، عن إطلاق “حقبة خضراء جديدة”، نظرا لأن التغيّر المناخي له آثار سيئة عديدة، وأردف بن سلمان أن تلك الآثار السيئة لا تنال من البيئة الطبيعية فقط، ولكنها تمتد حتى تضر الاقتصاد والأمن أيضا.

ثمار المبادرة التي يرعاها ولي العهد

في الختام شدد بن سلمان على أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لها أهداف عديدة ومهمة، واستطرد ولي العهد السعودي أن هذه الحقبة الجديدة تدعم أجل إيجاد وظائف نوعية وتقوية الابتكار في المنطقة بأكملها.

ومن أبرز ثمار هذه المبادرة:

  • أولًا إنشاء صندوق للاستثمار يهدف إلى ابتكار حلول تستهدف تقنيات الاقتصاد الدائري للكربون.
  • كذلك المشاركة في إيجاد حلول لإنتاج وقود نظيف لتزويد ما يزيد عن 750 مليون شخص على الأرض بالغذاء.
  • أيضًا جدير بالذكر أنه تصل القيمة الإجمالية للاستثمار في النقطيتن المذكورتين أعلاه إلى حوالي 39 مليار ريال.
  • في النهاية تشارك المملكة العربية السعودية في تمويل ما يقرب من 15% منها بالتعاون مع دول أخرى وصناديق تنمية إقليمية.