التخطي إلى المحتوى
وقائع غريبة وفريدة من نوعها “ديناصور يقتحم مقر الامم المتحدة” بهدف التوعية المناخية
ديناصور يقتحم مقر الامم المتحدة

ديناصور يقتحم مقر الامم المتحدة حيث شهدت القاعات الخاصة بالأمم المتحدة حدوث بعض الوقائع الغريبة، خلال الأيام الماضية، ومن أبرز تلك الوقائع هو دخول ديناصور القاعة ويحذر الجميع من التغيرات المناخية القادمة على العالم، وأوضحت الجهات المختصة أن السبب الرئيسي وراء تلك الواقعة هو توعية وتحذير الأفراد بالمخاطر الكبيرة التي تترتب على حدوث الكوارث الطبيعية، كما شهدت القاعة أيضاً تقليد صوت الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وإليكم كافة تفاصيل الخبر عبر السطور القادمة.

  ديناصور يقتحم مقر الامم المتحدة

قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتقديم التوعية بالتغيرات المناخية بطريقة جديدة وجذابة للانتباه، حيث قامت بتسجيل فيلم قصير يتضمن  ديناصور يقتحم مقر الامم المتحدة ويقوم بتوعية جميع قادة العالم بالمخاطر التي تحيط بهم، جراء التغير المناخي والكوارث الطبيعية التي أعلن عنها منظمة المناخ العالمية، مشيراً إلى ضرورة التدخل لوضع الحلول التي تتلاءم مع التغيرات المناخية الحالية.

وأثناء عرض الفيلم حذر الديناصور البشر من الانقراض  قائلاً:

” على الأقل نحن انقرضنا بسبب اصطدام نيزك بالأرض” مع توضيح النظرية التي تشير إلى انقراض الديناصورات من وجه الأرض منذ ما يقارب 70 مليون سنة.

المشاركين في تمثيل فيلم الديناصور المنُظم من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

شارك عدد من مشاهير العالم في هذا الفيلم، من أجل أداء أصوات الديناصور بلغات مختلفة، لتوصيل الفكرة لشعوب العالم بأجمعه، وجاءت الشخصيات كما يلي:

  • دنيا سمير غانم لأداء اللغة العربية.
  • إيزا غونزاليس باللغة الأسبانية.
  • بيكولاي كوستر والداو باللغة الدنماركية.
  • أيسي مايغا باللغة الفرنسية.

الجدير بالذكر أن هذا الفيلم يُعد فريداً من نوعه في هذا المجال، وتم إنتاجه بالتعاون المشترك بين كل من Activista Los Angeles وديفيد ليت ( كاتب الخطابات الخاصة بالرئيس السابق أوباما)، بالإضافة إلى فريمستور( الاستوديو الإبداعي) ومؤسسة بفبليك ووكالة ندرمان طومسون مع برنامج هيئة الأمم المتحدة الإنمائي

أهداف فيلم ” لا تختاروا الانقراض”

يهدف فيلم الديناصور إلى تسليط الضوء بشكل كبير على  الوقود الأحفوري، وركز الفيلم على كيف يقوم هذا الدعم على محو التقدم المحرز في القضاء على التغيرات المناخية، وبالتالي تعود الفائدة على الأغنياء فقط ونحصل على عدم المساواة.