التخطي إلى المحتوى
قانون حظر التدخين .. أسباب طرح مشروع القانون والفئات المعرضة للعقوبات
قانون حظر التدخين

قانون حظر التدخين يثير المتابعين للأخبار بشدة ويتصدر محركات البحث كلها، وذلك عقب ما أقدم عليه المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، والذي قرر أن يحيل مشروع النائبة أميرة أبو شقة ومعها أكثر من ستين نائب أخر- حوالي 1/ 10 من عدد أعضاء المجلس- بخصوص التدخين، وذلك بهدف الحد من أضرار التدخين ووقاية المواطنين، وبالفعل تم إجالة القانون إلى اللجنة الصحية واللجنة الدستورية.

قانون حظر التدخين

وقد صرحت النائبة أميرة أبو شقة -صاحبة المشروع- الذي تم تقديمه لمجلس النواب، أن هذا المشروع يتماشى مع رؤية الدولة للنهضة والتطوير في شتى المجالات، والتدخين من القضايا الهامة في المجتمع ويلمس قطاع كبير للغاية، سواء المدخنين، أسرهم أو المتعاملين معهم، وبالتالي ستعود فائدة هذا المشروع على الجميع، وتعتبر النائبة أميرة أن هذا القانون سيكون أحد الأدوات التي تساعدنا على محاربة التلوث، والحد من الظاهرة السلبية” التدخين” على الأقل في الأماكن العامة.

وذكرت النائبة أن كافة القوانين القديمة لم تكن تمثل أداة ردع، وذلك لأنها لم تمتلك صفة الإلزام، وبالتالي كان لابد من ابتكار مشروع قانون جديد به بعض العقوبات المغلظة، والتي تتناسب مع خطورة التدخين، وأضافت النائبة أن هناك بعض الأدوات التكنولوجية الجديدة التي يمكن أن تحل محل السجائر، والتي كان لابد أن يتم إدراجها في القانون حيث أنها لا تقل خطورة عن السجائر.

أهداف القانون

  1. إلغاء القوانين السابقة – 3 قوانين- وهي القوانين التي تتناول مشكلة التدخين والحد من أضراره، واستبدالها بالنص الجديد، وذلك لأن جعل النص واحد فقط يسهل من تطبيقه.
  2. لابد أن يشمل القانون الأدوات الحديثة للتدخين، والتي تدخل أيضًا في دائرة التجريم، بالطبع هذه الأدوات لم تكن مضمنة في القانون القديم لأنها أدوات حديثة وبالتالي كان لابد من ضمها.
  3. تغليظ العقوبات على المدخنين في وسائل النقل العام، أو المنشآت الصحية، أو المصالح الحكومية، أو الأماكن العامة المغلقة.
  4. تجريم بيع أدوات التدخين للأطفال دون ثمانية عشر عام، أو حتى إعطاء هذه الأدوات للأطفال دون مقابل.
  5. كذلك تجريم التدخين أثناء القيادة، خاصة في حالة وجود أطفال دون الثمانية عشر عام.
  6. تجريم استيراد أو بيع أي ألعاب أو حلوى تأتي على شكل أدوات التدخين وخاصة السجائر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *