التخطي إلى المحتوى
10 معلومات عن حبوب مولنوبيرافير « أسرع علاج لفيروس الكورونا»
 حبوب مولنوبيرافير

حبوب مولنوبيرافير العلاج السحري لفيروس كورونا، والذي تقدمت به شركة ميرك للأدوية من أجل الحصول على تراخيص من أجل طرحه في الأسواق، ويتم حاليًا دراسة المولنوبيرافير من قبل هيئة الدواء والغذاء، وربما يعتبر الترخيص الطارئ لهذا الدواء الجديد واحد من أهم عوامل المساعدة في تغيير منظومة علاج فيروس كورونا كلها.

 حبوب مولنوبيرافير

وافقت الإدارة الأمريكية في يونيو 2021 على شراء كميات كبيرة من عقار  مولنوبيرافير، حيث تبلغ قيمة المشتريات حوالي 1.2 مليار دولار، ومن المتوقع أن تنتج الشركة عشرة ملايين جرعة إضافية بنهاية العام الجاري، ويؤكد العديد من الأطباء والباحثين أن  مولنوبيرافير يعتبر من أهم العقاقير المضادة للفيروسات والتي تخضع حاليًا للتطوير والاختبار.

وقد سبق وأصدرت الشركة المنتجة بيان على لسان رئيسها التنفيذي روبرت ديفيس أن الوضع الحالي، والتأثير البشع للوباء كان حافز أساسي للكثير من الجهات من أجل التحرك وبسرعة، والتعاون مع مختلف الجهات للخروج بعلاج فيروس كورونا الكارثي النتائج، لكي نساعد به المرضى على مستوى العالم. وحسب الاختبارات التي تم تطبيقها على  مولنوبيرافير فقد تأكد أن العقار له قدرة شفائية عالية، وقد وصلت نسب الشفاء للمرضى بأعراض خفيفة أو متوسطة حوالي 50%. وذلك وفقًا لشرك ميرك المصنعة للدواء.

جديرًا بالذكر أن قرار هيئة الغذاء والدواء سيكون بداية أمل للكثير من المرضى، وقد سبق ووافقت بريطانيا وأجازت العقار.

تقارير هامة

صدرت العديد من التقارير حول العقار والتي تؤكد فعاليته، فعلى حسب موقع نيتشر تساعد هذه الحبوب على العلاج، خاصة إن تم تناولها في وقت مبكر من العدوى، وكلما كان الوقت أبكر كلما كانت الفاعلية أكبر، وأن استخدام هذا الدواء سيقلل من الازدحام داخل المستشفيات خاصة في الدول التي ينقصها اللقاحات التقليدية.

وقد أكدت التقارير أن العقار كان فعال للغاية لمرضى المرحلة الثالثة، و أهم ما يميز  المولنوبيرافير عن غيره من العقاقير، أن مختلف العقاقير المتاحة يتم اتخاذها في المستشفى نظرًا لأنها تتخذ عن طريق الوريد أو الحقن، في حين أن هذه الحبوب يمكن أن يتخذها المريض بسهولة حتى قبل أن يصل إلى المستشفى.  وتمثل هذه الحبوب طاقة أمل جديدة للكثيرين حول العالم، وخاصة المصابين وذويهم.

نتمنى سرعة الشفاء والتعافي لكل المصابين حول العالم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *