التخطي إلى المحتوى
ما هو الدين الإبراهيمي الجديد الذي رفضه الأزهر والكنيسة؟
ما هو الدين الإبراهيمي الجديد ؟

ما هو الدين الإبراهيمي الجديد ؟ سؤالا صادمًا أثار الكثير من الجدل بين المصريين كلهم، خاصة بعد حديث الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر، والذي أكد أن الحديث عما أطلق عليه الدين الإبراهيمي هو محاولة للخلط بين التآخي والتسامح بين الأديان، وكذلك إلغاء كافة الحدود والفروق بين الأديان، والديانات الإبراهيمية هي الديانات السماوية” اليهودية/ المسيحية/ الإسلام“.

ما هو الدين الإبراهيمي الجديد

صرح عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف محمود مهنا أن الأديان السماوية هي الأديان التوحيدية، أي هي الأديان التي تؤمن بوجود إله واحد، خلق الكون، وأن ملة إبراهيم ينبثق منها العديد من الإملاءات الربانية، ومن هنا جاء لقظ الديانات الإبراهيمية، وهذه الأديان هي: اليهودية، المسيحية، والإسلام، وقد مهنا أن الدين الإبراهيمي الجديد ما هو إلا محاولة من عدد من المراكز البحثية الغامضة والضخمة، والتي انتشرت في الآونة الأخيرة، والتي أطلقت علن نفسها اسم ” مراكز الدبلوماسية الروحية“.

دين أم سياسة؟

نفى مهنا أن يكون الدين الإبراهيمي دين سماوي، بل انه أكد أنه مصطلح الهدف منه سياسي، وذلك من أجل نشر قيم معينة أبرزها المحبة، والتسامح، والمفترض أن يقوم رجال الدين بإيجاد القيم المشتركة بين الأديان الثلاث، لكي تخرج النتيجة بعدد من المصطلحات التي تسهم في زيادة نقاط الالتقاء بين الأديان، مثل المحبة، التسامح، المساواة، التعايش، وأهم من كل هذا تقبل الآخر.

وقد أضاف مهنا أن مثل هذه الدعوات تتأرجح ما بين التنوير والتدين، وتحاول تأويل النصوص الدينية، كذلك تعبث بالتفسيرات الصحيحة للنصوص والسير، وما يثير الريبة أن هذه ” المراكز الدبلوماسية الروحية” تنتشر في مناطق الصراع، وتركز على القضايا الشائكة في الشرق الأوسط.

حذر أيضًا شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب من مثل هذه الدعوات والتي شبهها بالعولمة، وأكد أن هذه الدعوات قد تبدو في ظاهرها تدعو إلى التآخي والاجتماعي الإنساني والقضاء على أسباب النزاع، إلا أنها في نفس الوقت تحرم الإنسان من حقه في حرية الاعتقاد، وحرية الإيمان، وحرية الاختيار، وهو ما ضمنته كافة الديانات، وبالتالي فالأزهر يرفض أي محاولة لطمس أو تشويه الأديان، وبالتالي يرفض هذا الدين الإبراهيمي الجديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *