التخطي إلى المحتوى

مفاجآت جديدة عن مصل لقاح كورونا والذي أكدت منظمة الصحة العالمية أنه مستمر معنا، وأن الفترة الحالية من الاستحالة أن تكون نهاية هذا الفيروس، وهو ما اعتبره البعض أمر خطير وكارثي، ولكن بالنظر إلى ما يحدث في العالم من تطورات وكذلك من تحورات في الفيروس نفسه، يمكننا أن نرى صحة تصريحات منظمة الصحة العالمية.

مفاجآت جديدة عن مصل لقاح كورونا

الكورونا لن تنتهي وكل ما تفعله الأمصال التي يتناولها الناس حول العالم، ما هي إلا محاولة للحد من خطورته وقوته،وهذا هو سر تصريح منظمة الصحة العالمية بأن الكورونا لم تقترب حتى من نهايتها، أما عن الدرجة الوبائية العالية التي يشهدها العالم، فترج إلى بطء منظومة التطعيمات، وانعدام العدالة في توزيع الأمصال حول العالم، فحتى الآن هناك دول انتهت بالفعل من تطعيم شعوبها بالكامل الجرعيتين، وتفكر في إعطاءهم الجرعة الثالثة، وهناك كذلك دول مازالت في مرحلة إقناع الناس بتناول الجرعة الأولى، وهناك دول أيضًا لا تمتلك أي أمصال وبالتالي لم تحصن شعوبها حتى وقتنا الحالي.

كل هذا أدى إلى تحور الفيروس، وهذا التحور غالبًا ما يكون تحور نحو الأشرس والأقوى والأخطر، ومن المتوقع أن تستمر دوامة التحور والتطعيمات حتى نصل إلى المناعة المجتمعية، والمناعة المجتمعية لن نصل لها إلا بتطعيم 90% من العالم. حينها يتحول الفيروس إلى فيرس ضعيف، الإصابة به أمر سهل مثل الأنفلونزا العادية أو الإصابة بالبرد.

جاءت هذه التصريحات في مداخلة تلفزيونية على قناة دي أم سي من الدكتور أمجد الحداد رئيس قسم الحساسية والمناعة في المصل واللقاح:

الإصابة أم التطعيم

إن قارنت بين الإصابة المشكلات التي تنجم عنها، وحالات الوفاة التي تسببها الإصابة، ومتلازمة ما بعد الكورونا التي يستحيل الخروج منها في أغلب الحالات ستجد أنه من الأفضل بالطبع تناول اللقاح، فأعداد الوفيات بسبب الإصابة حتى لا يمكننا أن نقارنها بأعداد الوفيات بسبب تلقي اللقاح، وأغلب المصابين بمتلازمة ما بعد الكورونا كان يمكن أن يتجنبوها فقط بتناول اللقاح.

تناول اللقاح في هذه المرحلة يعتبر خيار ينم عن المسؤولية الاجتماعية، فالأمر لا يتعلق بك فقط، بل يتعلق بحماية المجتمع ككل، وهذا ما أكدت عليه تصريحات رئيس الوزراء المصري، والذي أكد أن القرار بهذا الشأن لا يحمي الفرد فقط بل يحمي المجتمع كله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.