التخطي إلى المحتوى
دواء “أفوشيلد” للوقاية من فيروس كورونا كوفيد-19
دواء أفوشيلد للوقاية من فيروس كورونا كوفيد-19

مملكة البحرين هي أول دولة بالعالم تستخدم دواء أفوشيلد للوقاية من فيروس كورونا كوفيد-19، حيث وافقت الهيئة الوطنية للخدمات الصحية بمملكة البحرين، على الاستخدام الطارئ لدواء أفولشيد، من أجل الحماية من كوفيد-19، بالنسبة للأفراد الذين يعانون من نقص المناعة، أو للأفراد الذين لديهم وظائف تعرضهم لخطر انتقال العدوى، أو من يتناولون مثبطات المناعة.

دواء أفوشيلد للوقاية من فيروس كورونا

تؤكد البحرين ان الشركة المصنعة للدواء” أسترازينكا” قامت بمراجعات وتقييمات دواء أفوشيلد، وقدمت تقريرها ووافقت عليه هيئة تنظيم المنتجات الصيدلانية بالبحرين، ويعتبر دواء “أفوشيلد” هو مزيج من اثنين من الأجسام المضادة، التي حققت انخفاضا ملحوظًا في حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وقد شارك بالتجارب السريرية على الدواء أكثر من 5 ألاف شخص، وأثبت فعالية كبيرة بنسبة 77٪ ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)

عقار جديد لكورونا

تم اعتماد دواء أفوشيلد للوقاية من فيروس كورونا  من قبل البحرين، كما رحب الكثيرين بـ دواء”مولنوبيرافير” والمصنّع من قبل الشركة الأمريكية “ميرك”، والتي ترغب في الحصول على إذن بالسماح بالاستخدام الطارئ من إدارة الدواء الأمريكية، ووقعت 8 دول استقدام هذا الدواء ومنها استراليا، وكوريا الجنوبية،  ونيوزيلندا، و التي بدأت ببرامج التلقيح متأخرة، لكن الخبراء متخوفون من أن الأشخاص من الممكن أن يأخذوها بديلا للقاح، وهذا لا يمكن لأن اللقاح هو الأساس  ويوفر أفضل حماية.

ما هو عقار “مولنوبيرافير”؟

تستخدم أقراص مولنوبيرافير عندما يتم تشخيص إصابة المريض بكوفيد 19، “وتكون الجرعة من أربعة أقراص 200 ميليغرام، مرتين في اليوم ولمدة خمسة أيام”

الأقراص أم اللقاح؟

اللقاح يبقى هو الأساس في الوقاية من كورونا، فهو مصدر الحماية الأساسي والأفضل، لأنه يقلل من خطر الإصابة بـ”كوفيد-19″، ثم يأتي دور الدواء، ولكن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يمكنهم تلقي اللقاح، لذا يعد الدواء هنا هو خط المواجهة الأول لهؤلاء والطريق الوحيد للتغلب على الكوفيد 19.