التخطي إلى المحتوى
التفاصيل الكاملة حول وفاة سلمى الزرقاء ومعاناتها مع المرض اللعين وآخر تصريحاتها
وفاة سلمى الزرقاء محاربة السرطان

نعلن اليوم عن التفاصيل الكاملة حول وفاة سلمى الزرقاء، تلك الفتاة المحاربة للسرطان منذ ست سنوات، كما تسبب هذا المرض في بتر ذراعها وتركيب طرفا متحركا عوضا عنه، كما انتشرت صورها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بهذا الذراع، وعلى الرغم من المعاناة اليومية التي كانت تمر بها من مرض سرطان العظام، إلا أنها أصرت على تكملة رسالة الماجستير الخاصة بها والتي ظلت لمدة ست سنوات تعمل عليها.

وفاة سلمى الزرقاء محاربة السرطان

توفت اليوم الإثنين الموافق 22-11-2021 سلمى الزرقاء، الفتاة المحاربة التي كانت تعطي الأمل لكافة مرضى السرطان، حيث كانت ترسل بشكل يومي على حسابها بعض الكلمات الجيدة التي تعطي طاقة لكل مريض، حيث كانت تردد دائما جملتها المشهورة” أحارب من أجل حياتي”، وبعد المرور بالعديد من المحطات الصعبة في حياتها، من بتر ذراعها والخضوع لعدة عمليات، كانت لا تيأس في رحمة الله وكانت تنشر السعادة والأمل دوما، وكانت دائما تطلب من متابعيها الدعاء لها بالشفاء، وعلى الرغم ما تلك الصعوبات اجتازت رسالة الماجستير الخاصة بها، ولكنها كانت حزينة لأنها لم تحضر حفل التخرج، وعلى الرغم من فقدانها ليها التي تتمكن من الكتابة بها وهي اليمنى، تعلمت الكتابة باليد الأخرى حتى تحصل على الدكتوراه.

تصريحات سلمى الزرقاء الأخيرة حول مرضها

قبل عدة أيام من وفاتها، أخذت تنشر على صفحتها منشورات لحث متابعيها على الدعاء لها، ولكن في آخر منشور لها صرحت بالآتي” في كل مرحلة أخوضها، أقول لنفسي أنها الأخيرة وأنها ستكون الأصعب، ثم ألقي من على منحدر الجبل مرارا وتكرارا، وفي كل مرة وفي كل مرة وفي كل مكان أعمق وأعمق، هذه إلى حد بعيد المعركة الأكثر صدمة لهم جميعا، لكنها ستنتهي بالتأكيد إن شاء الله، فلابد أن نتقبل الواقع، ونتقبل الألم، وأن نتحلى بالشجاعة كي نمضي جميعا.

وبعد إعلان خبر الوفاة، ساد الحزن على كل من يعرفها ويتابعها، فقد كانت خير مثال للمرأة القوية، التي تنشر الأمل رغم صعوبة المعاناة، حيث كانت من السيدات الملهمات التي تغيرت حياتهم بعد الإصابة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *