في واقعة فريدة قلما تحدث، توفي مدرس في طابور الصباح بمحافظة الدقهلية، وبعد إعلان خبر وفاة المدرس الجليل  هلال لبيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحولت صفحات القرية إلى دفتر عزاء  ملئ بالحزن والأسى علي فقدان معلم وصاحب رسالة من أنبل الرسالات ألا وهى العلم، وقدم المئات من الأهالي التعازي لأسرته الفقيد، وتكريمًا له لحظة رثاءه أطلقت هيئة التدريس عليه لقب شهيد مدرسة الشهيد محمد يحيي شلال، حيث كتبوا أنه فقيد التربية والتعليم قائلين ونرضي بقضاء الله ونحسبك عند الله شهيد العمل.

وفاة مدرس في طابور الصباح ببني عبيد

نعت مدرسة محمد يحيي شلال الابتدائية مدرس توفي بها في طابور الصباح، وهو المدرس الفاضل هلال لبيب محمود مخيمر معلم الأجيال بقرية ميت فارس مركز بني عبيد بـ محافظة الدقهلية، حيث شهدت المدرسة صباح اليوم أثناء فترة الطابور في الصباح سقوط المعلم هلال لبيب.

وقد حاول زملاؤه إنقاذه بكافة الطرق وقام أحدهم باستدعاء الطبيب، ولكن قد نفذ أمر الله وانتشر خبر وفاته، وأصاب طلابه وزملائه حالة من الحزن لفراقه، وأثنوا على إخلاصه في العمل، ووصفوه بصاحب الأخلاق النبيلة والغاية الجليلة في التفاني في العمل، وحرصه عليه إلى أخر نفس له في الحياة.

رثاء أهالي ميت فارس ونعيهم لجنازة الفقيد

نعي المعلم حسن عبد المنعم الجريدي وفاة المعلم  صديقه رفيق الكفاح الفقيد” بشهيد العمل ” قائلًا في رثاء مسترسلًا في كلماته نحسبه من الشهداء لحسن أخلاقه وتفانيه في العمل،  كما تكرر الوصف على لسان الأهالي، فجاء الوصف أيضا من أحدهم ينعي شهيد العمل وفقيد التربية والتعليم بإدارة بني عبيد التعليمة، وصرح أنه يرضي بقضاء الله ويحسبه من شهداء العمل، وكتب هشام عرفات في نعيه معلم الأجيال حيث وصفه بأخلص رجال التربية والتعليم ودعا له بالمغفرة والفردوس الأعلى.

فهكذا تكون نهاية النماذج المشرفة التي علمت وربت أجيال وصنعت رجال تصنع تاريخ الأمة، وأنشأت فتيات صالحات تعلم أبناءها وترتقي بهم، فمن مات دون عمله فهو شهيد، رحم الله جميع موتانا وغفر للمعلم شهيد العمل والكفاح.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *