التخطي إلى المحتوى
عاجل.. رأي شيخ الازهر في تعدد الزوجات وجزاء الذي يتزوج مرة تانية لقهر الزوجة الأولي
رأي شيخ الأزهر في تعدد الزوجات

مع إرتفاع حالات الطلاق المتكررة للضرر، بسبب الزواج الثاني، تبادل رواد السوشيال ميديا رأي شيخ الازهر في تعدد الزوجات وجزاء الذي يتزوج مرة تانية لقهر الزوجة الأولي، وقد لاقت تصريحاته إعجابًا وتأيدًا عندما تحدث عن قضية التعدد، فقد فجر رأيًا مناهضًا لفكرة “الشرع حللي أربعة”، التي شب الرجل المصري عليه، وترسخت في ذهنه دون النظر لأي ضوابط أخرى حددها الشرع.

رأي شيخ الازهر في تعدد الزوجات

إن قضية الزواج الثاني بمعرفة الزوجة، أو دون معرفتها من أكثر المسائل التي أثارت ضجة وجدلًا على مر السنوات، وخاصة الحديث عن جزاء الذي يتزوج مرة تانية لقهر الزوجة الأولي، وعدم الإلتزام بضوابط الشرع عند الزواج الثاني أو الثالث، وقد جاء رأي شيخ الازهر في تعدد الزوجات، وقهر الزوجة على النحو التالي:

  1. تعدد الزوجات الذى نراه فى حياتنا المعاصرة أغلبه يتضمن أشكالا من الظلم للمرأة.
  2.  مسألة تعدد الزوجات تشهد ظلما للمرأة وللأولاد فى كثير من الأحيان.
  3. المسلم ليس حراً في الزواج من ثانية وثالثة ورابعة.. والتعدد “رخصة” مقيدة بشروط.
  4. من يقولون إن الأصل فى الزواج هو التعدد مخطئون.. والأصل في القرآن الكريم هو: “فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة”.
  5. التعدد مشروط بالعدل ومحرم بغيابه.. والعدل ليس متروكاً للتجربة، وإنما بمجرد الخوف من الظلم أو الضرر يحرم التعدد.
  6. لا أدعو إلى تشريعات تلغى حق التعدد.. لكنى أرفض التعسف فى استعمال هذا “الحق المقيد” والخروج به عن مقاصده.
  7. أولى قضايا التراث التى تحتاج إلى تجديد هى قضايا المرأة لأنها نصف المجتمع.
  8. رخصة التعدد وردت فى سياق آية تدفع الظلم عن اليتيمات لتبين أن التعدد مشروط بعدم الظلم.
  9. العدل بين الزوجات يكون فى كل شىء حتى فى بشاشة الوجه.
  10.  الزوج الذى يتزوج بأخرى قاصدا قهر زوجته الأولى عذابه عند الله شديد.

رأي الفقهاء في تعدد الزوجات

أوضح الشيخ رمضان عبد الرازق، وهو أحد علماء الأزهر الشريف،  أن المرأة تطلق على الزوجة الثانية وصف “ضرة” وذلك بسبب ما يقع عليها من ضرر نفسي، وبالرجوع لسُنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، عند جاءته امرأة قالت له: يا رسول الله إني أكره الكُفر بعد الإيمان، ولا أطيق زوجي هذا، فقال لها ردي إليه الحديقة، وليُطلقك»، ومن يُتاح للمرأة طلب الطلاق في حالة الضرر، فإن طلبته لزواجه بالثانية، لا تكون آثمة لأنها تكون في حال يُرثى لها، وعليه يجوز للمرأة شرعا طلب الطلاق إذا لم تتقبل نفسيا فكرة تعدد الزوجات، وزواج زوجها بأخريات.

وقد خالفه في الرأي الدكتور مبروك عطية الداعية الإسلامي الشهير، وقال أن الدين أباح تعدد الزوجات للرجل، وليس من حق المرأة منع الرجل من الزواج الثاني، وأيضًا ليس لها الحق في طلب الطلاق بسبب زواج زوجها من أخرى، بل يحق لها ذلك في حالة إذا كان الرجل لا ينفق عليها أو يضربها، أما إذا طلبت الزوجة الطلاق بسبب الزواج  الثاني فجزاؤها جهنم يوم القيامة! وأضاف “مبروك”، أن عند تضرر   المرأة من الزواج الثاني، فلها الحق في طلب الخلع، أما الطلاق بسبب الزواج فلا يجوز.