كريستيانو رونالدو يهاجم فرانس فوتبول ويتهمهم بالكذب والافتراء التخطي إلى المحتوى

ينتظر جميع متابعي ومحبي كرة القدم موعد حفل الكرة الذهبية والذي يتبقى عدة دقائق فقط على بدايته، وقبل ساعات من موعد إقامة حفل الكرة الذهبية هاجم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب فريق مانشستر يونايتد صحيفة فرانس فوتبول المسؤولة المشرفة عن إقامة حفل وتوزيع جوائز البالون دور كل عام، وهاجم رونالدو بالتحديد رئيس التحرير باسكال فيريه بعدما أدلى الأخير بعدة تصريحات حول طموح البرتغالي المتعلقة بالفوز بجائزة الكرة الذهبية أكثر من ليونيل ميسي، ووصف هذا بالكذب وأنه كان دائما من المهنئين لزملائه الفائزين بالجوائز الفردية.

كريستيانو رونالدو يهاجم فرانس فوتبول

نشر البرتغال كريستيانو رونالدو لاعب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي منشور طويل عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي “انستجرام” قبل دقائق من إعلان الفائز بجائزة الكرة الذهبية قائلًا:

ما حدث اليوم يرجع إلى تصريحات باسكال فيريه الأسبوع الماض، أنه قال إنني كشفت له أن طموحي الوحيد هو إنهاء مسيرتي الكروية بعدد أكبر من الكرات الذهبية أكثر من ليونيل ميسي، لقد كذب واستخدم اسمي من أجل الترويج لنفسه وللجهة التي يعمل بها، ليس من المقبول أن يكذب الشخص المسؤول عن منح هذه الجائزة المرموقة بهذه الطريقة، لقد قام ازدراء مطلق لشخص كان يحترم دائمًا صحيفة فرانس فوتبول وجائزة الكرة الذهبية، لقد كذب مرة أخرى اليوم عند تبرير غيابي عن الحفل بحجر صحي مزعوم ليس له سبب لوجوده.

باقية تصريحات رونالدو حول فرانس فوتبول

وتابع البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب مانشستر يونايتد الدفاع عن نفسه بعد تصريحات رئيس تحرير فرانس فوتبول قائلًا:

أرغب دائمًا في تهنئة اللاعبين الذين يفوزون بالجوائز في ظل الروح الرياضية واللعب النزيه الذي انجذب إليه طوال مسيرتي منذ البداية، وأنا أفعل ذلك لأنني لا أعارض أبدًا أي شخص، دائما ما أفوز من أجل نفسي وللأندية التي أمثلها، أفوز لنفسي ولمن يحبوني، أنا لا أفوز ضد أي شخص بعينه، أكبر طموح في مسيرتي هو الفوز بالألقاب للأندية وللمنتخب الذي أمثلهم، أكبر طموح في مسيرتي هو أن أكون مثالًا جيدًا لكل من يريد أن يصبح لاعب كرة قدم محترف، أكبر طموح في مسيرتي هو أن أترك اسمي مكتوبًا بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم، سأختتم كلامي بالقول إن تركيزي  على مباراة مانشستر يونايتد التالية جنبًا إلى جنب مع زملائي والمشجعين، وما لا يزال بإمكاننا تحقيقه هذا الموسم، البقية؟ الباقي هو الباقي فقط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.