خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف بعنوان مواجهة الفساد مسئولية دينية ووطنية ومجتمعية 10-12-2021 التخطي إلى المحتوى

تم تحديد خطبة الجمعة القادمة من وزارة الأوقاف، فهي جاءت بالدعوة لصلاح العباد والبلاد، والسعي لإغلاق كل أسباب الفساد في الأرض، كما انها تبين الفارق بين أهل الإصلاح وأهل الفساد، مع توضيح جوانب الفساد التي تحدث في مجتمعنا في الوقت الحالي  التي تبين صورة الفساد في الأرض مثل السحر وقتل النفس، وسنوضح في التالي خطبة الجمعة.

خطبة الجمعة القادمة

تدعو خطبة الجمعة القادمة لمواجهة الفساد فهو مسئولية دينية ومجتمعية، وهي يوم 10-12-2021، الموافق 6 جمادي الأول 1443ه، بحيث تدعو الشريعة الإسلامية للإصلاح لا الفساد، من أجل الدعوة بصلاح العباد والبلاد، مع السعي من اجل إغلاق  كل طرق الفساد في الأرض، فهو الهدف من بعثة الأنبياء عليهم السلام هو الإصلاح، ويسلك ذلك الطريق الأئمة والمصلحين، فشعيب عليه السلام يقول لقومهِ: { إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ } [هود: 88، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعث في مجتمع ينتشر فيه الفساد فطهر البلاد والعباد من الفساد، وملأ العالم صلاح.

وصور ذلك سيدنا جعفر بن أبي طالب في كلمته التي ألقاها أمام النجاشي فقد قال: “أيها الملك كنا قومًا جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الرحام، ونسئ الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، وكنا على ذلك حتى بعث الله رسولًا منا، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام”، وهو قد بين بحديثه الفرق بين أهل الإصلاح وأهل الفساد.

التشريع القانوني للفساد

تتحدث خطبة الجمعة القادمة عن الإصلاح في الأرض، وفيما يتعلق بالتشريع القانوني تم وضع أشد عقوبة قاسية ضد من يفسدون في الأرض، وقد قاوم النبي عليه الصلاة والسلام المفسدين وعاقبهم عقوبات شديدة فَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:” أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ اجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ؛ فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتُوا إِبِلَ الصَّدَقَةِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا؛ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ؛ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِهِمْ؛ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ؛ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ؛ وَتَرَكَهُمْ بِالْحَرَّةِ يَعَضُّونَ الْحِجَارَةَ حَتَّى مَاتُوا ”. [البخاري ومسلم]. وذلك كان عقاب من يقطعون الطريق لإصلاح الأرض وإعمارها وازدهارها، وكان من واجب المسلمين أن يسعون لإصلاح الرض لا للإفساد في الرض، وكان أمر الله عز وجل لكل الأمة وهو الإصلاح في الأرض.

والعنصر الثاني من الخطبة يوضح أشكال الفساد في الأرض، فهو يكون بألوان متنوعة، ومنها ما يمس المعاصي في واقعنا مثل تدمير المنشآت وتخريبها، وإتلاف الأشجار والحدائق ونكل الله عز وجل بمن يقوم بذلك الفساد، كما أن السحر هو من صور الفساد في المجتمع، فهو عمل المفسدين لأنه ينتج عنه فساد الأسر وتفريقها وخراب البيوت، وقتل النفس من صور الفساد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.