عودة ضرب الطلاب في المدارس يعود إلى طاولة الحوار مرة أخرى، بعد سنوات من الجهاد والحرب ضد ضرب الطلاب في المدارس، ومعاملتهم بطريقة آدمية وإنسانية محترمة، ها هو النائب أحمد الشيشيني يعود ليطالب بـ عودة ضرب الطلاب في المدارس بحجة إجبارهم على احترام المدرس، وتقويم الطلاب عن طريق عودة ضرب الطلاب في المدارس.

عودة ضرب الطلاب في المدارس

بعد سنوات من جهاد الكثير من الجهات ووزارة التعليم على وجه الخصوص لمنع عودة ضرب الطلاب في المدارس، ها هو النائب أحمد الشيشيني يطالب الوزير طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بـ عودة ضرب الطلاب في المدارس، وذلك لأنه يعتقد أنه منذ توقف المعلم عن استخدام الضرب، تجرأ عليه الطلاب وبالتالي يجب أن يعود العقاب بالصرب كي يتمكن المعلم من تقويم الطالب.

تصريحات صادمة وأقل ما يقال عنها أنها غير آدمية أو إنسانية، فإن فكرنا ولو لثواني في الأمر سنجد أن أطفال الطبقة المتوسطة والفقيرة هم من سيتعرضون لهذا العقاب الجسدي اللاإنساني، أما أبناء الطبقات الأعلى والأكثر حظًا فيتعلمون بأموالهم فلا يمكن أن يتعرضوا لمثل هذا النوع من العقاب! مأساة حقيقية أن يطالب ممثل الشعب بما هو ضد الشعب، وضد احترام الإنسانية والآدمية.

أحداث جلسة البرلمان اليوم مع وزير التعليم

كانت أحداث جلسة البرلمان اليوم حامية بشدة بسبب حضور الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، ليس فقط بسبب تصريحات الشيشيني المرعبة، ولكن أيضًا بسبب طلبات الإحاطة التي نزلت على رأس الوزير، خاصة فيما يتعلق بمنهج الصف الرابع الابتدائي.

فقد توجهت النائبة إيفيلين متى بسؤال لوزير التربية والتعليم عن عدد أظافر البطريق، وهو أحد أسئلة منهج الصف الرابع الابتدائي، لكي تدلل على وجهة نظرها بأن المناهج صعبة، وأن القائمين عليها لا يمكنهم حتى فهمها، وبالتالي شرحها للأطفال، وهو ما سبب أعباء على الجميع، الطالب، ولي الأمر، المعلم وحتى المشرفين عليه من التوجيه.

لم تتوقف طلبات الإحاطة أو النقاشات مع الوزير واحتد النقاش كثيرًا، ولا ندري هل ستثمر تلك الطلبات والنقاشات عن نتائج حقيقية أم أنها ستنتهي كزوبعة في فنجان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.