التخطي إلى المحتوى
قضية بسنت ضحية الابتزاز الإلكتروني بالغربية ورسالة مؤثرة من الضحية لوالدتها
بسنت ضحية الابتزاز الإلكتروني

بسنت ضحية الابتزاز الإلكتروني تحصل على تعاطف مئات الأسر والعائلات على منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا هاشتاج #حق بسنت لازم يرجع، بسنت التي أطلق عليها أم ضحكة جنان تعاني من الابتزاز الإلكتروني فتحولت الضحكة إلى دموع، ولكن لحسن الحظ تعاطف معها المئات، مدافعين عنها وعن حقها خاصة بعد أن راحت ضحية للخوف والفزع بسبب الابتزاز الإلكتروني.

بسنت ضحية الابتزاز الإلكتروني

توفيت بسنت ضحية الابتزاز الإلكتروني بعد أن تناولت حبة غلال كانت السبب في تسممها، وإنهاء حياتها، وذلك بعد أن تعرضت للابتزاز مما أدخلها في حالة نفسية سيئة كانت السبب في اتخاذ هذا القرار المدمر، خاصة قبل خطبتها بأيام قليلة، وقد اتخذت هذا القرار خوفًا من الفضيحة والتشهير، بعد أن تم تهديدها من قبل مجموعة من الشباب ببعض الصور التي تم فبركتها لها، لتصورها على أنها تقوم بأفعال فاحشة فاضحة، وحين شعرت بالعجز والخوف لم يكن أمامها إلا التخلص من حياتها.

إبلاغ السلطان بموت بسنت

بدأت الأحداث حين توجه خالد ش. والد بسنت من أجل إبلاغ السلطات بوفاة ابنته صاحبة السبعة عشر عام، بعد أن تناولت حبة غلال سامة ولم يكن الأب على علم بالأسباب التي أدت إلى هذا القرار، وعلى الفور انتقلت السلطات- مديرية أمن الغربية– إلى موقع الحادث وتم نقل الضحية من أجل عرضها على الطب الشرعي بمستشفى كفر الزيات العام، والتي أكدت أنها بالفعل تناولت حبة غلال سامة .

كانت الصدمة كبيرة على أهل بسنت ضحية الابتزاز الإلكتروني، وذلك لأن بسنت كانت بالنسبة لهم طفلة في بداية حياتها، طالبة في الصف الثاني الثانوي الأزهري، أخلاقها حميدة وعلى وشك الخطبة، وبالتالي لا يوجد أي داعي لهذا القرار، ولكن للأسف ما تعرضت له بسنت كان سببًا مباشر في شعورها بالخوف والقلق والفزع، الذي أربك حياتها وجعلها تصل إلى هذا القرار المؤسف، خاصة بعد أن تعرضت للتعنيف من قبل والدها.

وجدت شقيقة بسنت رسالة مكتوبة بخط اليد تطلب من أهلها فيها أن يسامحوها، ويصدقوا أنها ليست تلك الفتاة في الصور، وأنها ما زالت صغيرة لا تستحق ما يحدث معها، وأنها تشعر بالاكتئاب والضيق والتعب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.