التخطي إلى المحتوى
ظاهرة السحب الماماتوس سبب التكوين .. بعد أن أضاءت سماء المسجد النبوي اليوم
ظاهرة السحب الماماتوس

ظاهرة السحب الماماتوس وهي ظاهرة طبيعية تعتبر نوعاً غريباً جداً من أنواع السحب والتي تستخدم بالأساس من أجل معرفة حالة الطقس من قبل الأرصاد الجوية، فلكل نوع من أنواع التشكيلات السحابية دلالة معينة للطقس، وإن سحب الماماتوس تجذب كل شخص يراها على مستوى العالم وذلك بسبب تشكيلاتها الرائعة في السماء والمخيفة أحياناً.

تشكل سحب الماماتوس

في العديد من المناسبات تظهر سحب الماماتوس في السماء في المناطق التي تركتها العواصف الناضجة أو ما تسمى المناطق المتبقية من العواصف الناضجة حيث أنه يمكن رؤية المناطق المقابلة للثدي معظمها ضمن غيوم تسمى غيوم النمو، حيث أنها تبتعد عن المراقب في الجزء الأكثر نشاطاً، وعادةً ظاهرة السحب الماماتوس تصل إلى تطور يسمى تطور رأسي ضخم مصاحبة لهيكل نموذجي متشكل على شكل سندان، إن التيارات الهوائية المواكبة لهذه التشكيلات السحابية تميل لأن تظهر في المناطق ذات التيارات الصاعدة والتي تكون بعيدة عن المناطق ذات الجزء النشط من السحابة، وهذا هو السبب الرئيسي في تكون هذه التشكيلات السحابية في السماء على شكل أثداء مذهلة.

ملامح السحب الماماتوس

هذه السحب أذهلت الكثير من الناس على مستوى العالم ومنظمة الأرصاد العالمية بسبب منظرها الخلاب في السماء وتكون تشكيلاتها مرتبة بطريقة تشبه إلى حد بعيد أثداء الحيوانات الثديية ومن هذا المبدا جاء اسم ظاهرة السحب الماماتوس حيث أن في علم السحاب يوجد أكثر من عشرة أجناس وأربعة عشر نوعاً مختلفاً مقسمة ل 9 أصناف بين سحب ركامية وسحب طبقية ركامية، وأيضاً تظهر على شكل أكياس كبيرة معلقة بأعلى السماء ومتدلية إلى الأسفل، ولكن هذا لا يعني أنها محملة بالأمطار الغزيرة ولكنها تعطي منظراً خلاباً وبالأخص عند غروب الشمس.

ظاهرة السحب الماماتوس
ظاهرة السحب الماماتوس

ظروف بيئية مترابطة مع غيوم الماماتوس

تتكون هذه الظاهرة السحابية عندما يرتفع الهواء الدافئ والذي هو أقل كثافة من الهواء البارد كما لو أنه يشكل فقاعة كبيرة من الهواء والماء حيث أن هذا الهواء الساخن والمحمل ببخار الماء يبدا بالتكثف عندما يصل إلى طبقات الجو العالية والتي تكون طبقات باردة من الهواء حيث تنخفض درجات الحرارة عند الإرتفاع للأعلى فتبدا ظاهرة السحب الماماتوس بالتشكل  حيث أنه بعد أن تتكون قطرات صغيرة تقوم بنقل الطاقة الحرارية للبيئة المحيطة وهي الحرارة الناتجة عن التكثف وهذه الحرارة تجعل الكتلة تميل بشكل أكبر وذلك بالاستمرار بالصعود نحو الأعلى حتى تصل إلى طبقات التروبوسفير وذلك ما يقارب 15 كيلومتراً صعوداً بالإضافة للرياح الأفقية القوية بين 5 غلى 10 كيلومتراً بالساعة فتتشكل هذه السحب على شكل سندان أو أثداء أو أكياس كبيرة متدلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *