التخطي إلى المحتوى
العيساوي يقتل ابنته .. إلى متى تستمر جرائم القتل بدعوى الشرف؟
العيساوي يقتل ابنته

العيساوي يقتل ابنته و هاشتاج #حق شهد العيساوي يحتلان منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، وذلك بعد الجريمة البشعة التي ارتكبها اليوتيوبر العراقي محمد العيساوي والذي راحت ضحيتها ابنته شهد ذات الأربعة عشر عام، العيساوي يقتل ابنته ليست مجرد قضية لفتاة وأبيها ولكنها فكر مجتمعي عربي لا بد وأن يقضى عليه تمامًا وأن يتصدى له القانون بكل قوة، وأن يضع حدًا لهذه المهزلة التي تتكرر كل فترة.

العيساوي يقتل ابنته في العراق

ماذا يفعل الإنسان حين يغيب عقله ويصبح القتل لديه أسهل من شربة الماء، ماذا تفعل الضحية حين يأتيها الغدر من أقرب الأقربين إليها، حين يتحول مصدر الأمان إلى مصدر الفزع والخوف وإلغاء العقل والقتل؟ الكثير من الأسئلة التي مرت على عقل شهد العيساوي قبل ثواني من ملاقاة ربها، بعد أن نفذ فيها والدها حكم الإعدام على جرم لم ترتكبه.

العيساوي يقتل ابنته بسبب مجرد شكوك في أنها على علاقة بأحد الشباب الذي تقدم وأراد خطبتها، وعلى الرغم من وجود روايتين للأمر إلا أن كلاهما لا يعطي الحق للأب في هذه الفعلة الشنعاء، الرواية الأولى تؤكد أن الأب رأى ابنته على باب المنزل تتحدث لهذا الشاب الذي سبق وتقدم لها، والرواية الثانية على لسان ابنة خالة القتيلة والتي أكدت أن الأمر محض صدفة، حين فتحت شهد باب المنزل وكان الشاب مارًا من أمام الباب.

وهو ما أدى إلى اشتعال عقل الأب الذي سحب سلاحه بسرعة كبيرة وأطلق ثلاثة رصاصات على جسد شهد الرقيق الذي يبلغ فقط أربعة عشر عامًا،لتسقط قتيلة على يد والدها. والدها الذي لم يفكر ولو لثانية واحدة أن يسألها أو يستفسر عن أي شئ، ولم يتبادر إلى ذهنه إلا قتل ابنته الطفلة. وعلى الرغم من أن الجريمة تعد من وجهة النظر الشرقية أنها جريمة شرف إلا أن محمد العبساوي هرب بمجرد قتل ابنته الصغيرة.

إلى متى تستمر الجرائم بدعوى الدفاع عن الشرف؟

احتلت كلمات العيساوي يقتل ابنته وحق شهد العيساوي منصات التواصل الاجتماعي بمئات التغريدات الغاضبة، والتي تطاب السلطات العراقية بإلقاء القبض على الجاني ومحاكمته بشكل عادل، مؤكدين أن القانون يحمي القاتل ويلوم الضحية، والمفترض أن يقوم القانون بمحاسبة الجاني بشكل حاسم يمنع تلك الجرائم البشعة التي لا تستند على أي أدلة، والتي تشهدها المجتمعات العربية كلها، والتي تشمل قضايا الخيانة الزوجية أو قتل النساء من الأسرة وهو ما يجد له القانون مخرجًا فلا تتعدى العقوبة ثلاثة سنوات. ثلاثة سنوات فقط ويخرج الجاني ليعيش حياة طبيعية برأس مرفوع حتى ولو كان الأمر مجرد شكوك، وهو تماماً ما حدث في قضية شهد التي ثبت بعد التشريح أنها عذراء بشهادة الطب الشرعي!

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *