التخطي إلى المحتوى
أحمد شوقي عبد الحكيم القصة الكاملة من العز إلى التشرد
أحمد شوقي عبد الحكيم

أحمد شوقي عبد الحكيم من العز إلى التشرد، حالة إنسانية تدمع العين وتتعب القلب، فالفنان أحمد شوقي عبد الحكيم نجل الكاتب والمؤلف المصري شوقي عبد الحكيم يعيش مشردًا في الشوارع، لا يجد مأوى أو مسكن يحميه من شرور الشارع وبرد الشتاء والجوع، حياة صعبة وتجربة مرة مر بها هذا الرجل فما هي القصة؟

أحمد شوقي عبد الحكيم

تدخلت وزارة التضامن الاجتماعي من أجل حل مشكلة أحمد عبد الحكيم وتم نقله من مستشفى 15 مايو إلى دار رعاية الجيزة، وذلك بعد أن تدخل فريق أطفال وكبار بلا مأوى لإنقاذه من الشارع، والفريق يتبع وزارة التضامن، وقام بإقناع أحمد شوقي عبد الحكيم  بأن يرافقهم إلى المستشفى،  وتلك ليست أول مرة يتم فيها فتح الحديث عن أحمد شوقي عبد الحكيم، ففي شهر أبريل من عام 2020 تم بث تقرير عنه في برنامج مساء دي أم سي.

من هو أحمد شوقي عبد الحكيم ؟

أحمد شوقي عبد الحكيم هو نجل الكاتب المصري شوقي عبد الحكيم والذي كتب الكثير من قصص التراث الشعبي مثل عزيزة ويونس، وشفيقة ومتولي، وحسن ونعيمة، وأحمد عبد الحكيم فنان ورسام وهذا ما أنقذه لوقت طويل، فقد كان يحضر الألوان واللوحات ويرسم البورتريه ويبيعه، وكل ما كان يشغله في الحياة الرسم والألوان والحيوانات التي يصادقها بالشارع وتحديدًا منطقة المقطم التي يبيع فيها لوحاته للمارة بأسعار زهيدة.

وتخرج أحمد عبد الحكيم من كلية التجارة عين شمس، ويتحدث العديد من اللغات مثل الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية، وسافر إلى العديد من الدول، ويبلغ حاليًا 56 عام، وكان يعمل في الكثير من الوظائف المؤقتة مثل المصانع والمطاعم، وسبق له أن تزوج مرتين من سيدتين من ألمانيا.

وسبق لفريق أطفال وكبار بلا مأوى أن توجه إلى مكانه لمساعدته ولكنه رفض وتعامل مع الفريق بعنف بعد أن عرضوا عليه أن يودع في دار للرعاية، ولكن مؤخرًا تدهورت حالته الصحية وهو ما استدعى نقله إلى مستشفى 15 مايو، وقد تم التواصل مع شقيقته قبل أن يتم نقله إلى أحد دور الرعاية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *