التخطي إلى المحتوى

جريمة الفيوم تهز محركات البحث اليوم، بسبب مدى بشاعتها ودمويتها، وحدثت جريمة الفيوم فجر الأمس السبت الخامس العاشر من يناير 2022، حيث عثر على زوجين في منطقة باغوص في محافظة الفيوم المصرية مذبوحين ومصابين بالكثير من الطعنات المتفرقة في الجسم، وهو ما دفع قوات الشرطة للانتقال فورًا إلى مكان الحادث للمعاينة الأولية واتخاذ الإجراءات اللازمة.

جريمة الفيوم البشعة

تلقى مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الفيوم اللواء ثروت المحلاوي إشارة من العميد أمير السحلي مأمور قسم شرطة ثان الفيوم، يؤكد على ورود بلاغ حول جريمة بشعة لزوجين تم قتلهما في قرية باغوص في الفيوم، حيث تم ذبح الضحيتين وطعنهما العديد من الطعنات بطريقة في منتهى القسوة والعنف، وفور أن ورد البلاغ انتقلت قوات الشرطة على الفور إلى منزل الضحايا.

وفور وصول قوات الشرطة وجدوا شخصان أمام باب المرحاض، الأول رجل يبلغ حوالي الخمسين عام اسمه أبو حمادة مصطفى، ومعه زوجته في حالة حرجة، تم ذبحهما وطعنهما العديد من الطعنات والدماء في كل مكان بالشقة، ومن المعاينة الأولى اتضح أن الضحية تم طعنه بشدة للدرجة التي خرجت بها أحشاءه من جسده. وعلى الفور تم تطويق مسرح الجريمة والبحث عن كاميرات المراقبة في المنطقة لرصد أي شئ قد يدل على الجاني.

اكتشاف جريمة الفيوم

اكتشفت الجريمة بسبب محاولة الابنة الكبرى للضحايا للاتصال بهم العديد من المرات بعد موعد صلاة العشاء أمس الجمعة، ولكن دون رد على غير المعتاد منهم، وهو ما جعلها تشعر بالقلق الشديد وبالتالي اتصلت بشقيقتها الصغرى والتي أصرت على الذهاب للاطمئنان، وبالفعل ذهب كلا من الشقيقة الكبرى وزوجها، والشقيقة الصغرى وزوجها، فوجدا والديهما على هذه الحالة، الأب مذبوح وفارق الحياة، والأم غارقة في الدماء تصارع لتبقى على قيد الحياة.

حقائق مرعبة في جريمة الفيوم

جديرًا بالذكر أن التحقيقات أثبتت أن الزوجة المطعونة هي الجاني وراء هذا الحادث البشع، فبعد أن تشاجرت مع زوجها حول المنزل ورغبتها في أن يكتب المنزل باسمها، خوفًا من أن يرث ابنه من زوجته الثانية فيه، احتدت المشاجرة وهو ما جعلها تطعنه العديد من الطعنات وتذبحه ولكنها بعد أن انتهت منه وتأكدت من موته قررت أن تخفي جريمتها وأن تصور لأي شخص يراها أنها هي أيضًا ضحية، فقامت بطعن نفسها، ولكن لحظها العثر كانت الطعنة نافذة وسقطت في بحيرة من دماءها.

توجهت الشكوك في أول الأمر للزوجة الثانية وابنها خاصة لوجود نزاعات حول المنزل، ولكن لحسن الحظ برأتهم كاميرات المراقبة والتي لم ترصد دخول أي شخص إلى المنزل تمامًا. في المعمل الجنائي تم اكتشاف الكثير من الأمور أولها أن السكين الذي طعنت به الزوجة تم غسله، وحين تمت مواجهتها بالأمر اعترفت بما حدث، وأكدت أنها قتلت زوجها في المشاجرة بالخطأ وطعنت نفسها كي تنفي أي شبهة عنها.

على الفور قررت النيابة نقل المجرمة إلى عنبر السجن في مستشفى الفيوم العام، وتم وضعها تحت الحراسة المشددة حتى تتحسن حالتها وتنقل إلى سجن الفيوم، حتى يتم تقديمها للمحاكمة بتهمة القتل العمد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.