التخطي إلى المحتوى

أثارت حادثة سرقة واعتداء في محافظة الغربية ضجة كبيرة في المجتمع المصري، بعد الاعتداء على ضحية المحلة ، والتي تروي تفاصيل الاعتداء عليها من قبل سارق تسلل ودخل من شباك منزلها محاولا اغتصابها أمام ابنها الصغير، واستمر المجرم في تعذيبها لمدة 6 ساعات متواصلة، وقد أجرت الإعلامية نهال طايل اللقاء عبر قناة صدى البلد ضحية المحلة التي تروي تفاصيل مثيرة حول ما حدث بعد أن دخل هذا السارق لمنزلها وهددها بطفلها وحاول اغتصابها، وكيف قاومته دفاعا عن شرفها، وأنقذت زوجها من الموت في حادثة المحلة المؤلمة.

ضحية المحلة تروي تفاصيل الحادث الأليم

بدأت ضحية المحلة الحكاية وهي متأثرة بما حدث، وتجاهد لتتحدث بعد كمية الإصابات التي طالتها، وقالت “أنا ابني كان بيدافع عني وكان السارق عاوز يعتدي عليه”،وأكدت أن رجال الداخلية أكدوا لها أن حقها هيرجع، وأنهم لم يتركوها حتى الآن، وتستكمل ضحية المحلة تصريحاتها  قائلة :

“والله والله لو مكنش عذبني أو عايز يغتصبني كنت هقوله الله يسهله، لكنه لو طلع هيعمل تاني كده، لكن أنا عايزاه يتعلم علشان اللي انا شوفته مش عايزه حد يشوفه وهو صعبان عليا، وأنا في اللحظة دي شوفت الأموات كلهم.

حوادث المحلة اليوم

أكدت ضحية المحلة أن اللص قام بضربها أمام إبنها، وأكدت أن السارق دخل شباك مطبخها وهو يحمل مفك بيده وقام بضربها على رأسها، وقد حدث هذا ليلا من الساعة 10 ونصف مساء واستمرت الأحداث المميتة حتى الساعة الرابعة فجرا وحاول إغتصابها لكنها رفضت بقوة وقاومته، لكنه أصر على هتك عرضها، فأخبرته أن لديها عذرا شرعيا، فهددها وطلب منها أن تحضر له صديقة جميلة ومعها ذهبها، فأخبرته الضحية أنها فقيرة وأصدقائها غلابة، وعندما كان ابنها الصغير يدافع عنها، اعتدى عليه لص المحلة، وقام بضربه على رأسه حتى ظنت أن ابنها مات، وقد قام السارق بسرقة أشياء كثيرة من المنزل بعد الاعتداء على الضحية

حادثة المحلة الكبرى

في محافظة الغربية تستكمل الضحية قصة هجوم لص على منزلها، ومحاولة اغتصابها قائلة :  أن المجرم أخبرها أنه يعرفها وأنه يحبها وسيتزوجها، لكنها لم تشاهده من قبل وتستكمل وتقول أنه حاول كثيرا هتك عرضها أمام طفلها، وأنها حاولت إقناعه كثيرا بالذهاب والمجيء في يوم أخر، لكنه ظل يعذبها لمدة ساعات متواصلة، ووضع السكينة على رقبة طفلها، كل هذا في غياب الزوج الذي كان يعود من عمله الفجر.

تأثر وبكاء ضحية المحلة

تستكمل الضحية  باكية  وتقول أن هذا اللص ضربها بقوه فأخبرته تقول

” انت معندكش اخوات بنات فتلفظ بألفاظ خارجة”

ثم تقول لقد استمر هذا اللص بضربى منذ الساعة العاشرة أنا وابني وحتى الساعة الرابعة فجرا، وكان الباب مغلق من الداخل، وعندما جاء زوجي حاول فتح الباب فلم يستطع، فطلب مني اللص أن أفتح الباب دون أن أشعره بشي، وقالت:

لما شفت الحرامي ماسك خرطوم الانبوبه وبيلفه، شفت رقبة جوزي فيه”،ففتحت الباب نص فتحه، ووريته شكلي، وقلتله أنا معايا رجل في الشقة، يا تلحقني يا متلحقنيش، وقفلت الباب.

واستكملت ضحية لص المحلة، جوزي فضل يصرخ ويرزع على الباب، وقدر ينقذني في أخر لحظة، وحمدت الله قائلة: “الحمد لله أن الله نجاني” ، وطالبت بالقصاص من المجرم لعدم تكرار فعلته مع غيرها مرة أخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.