التخطي إلى المحتوى

وصلت حنين حسام إلى مقر محكمة جنايات القاهرة اليوم في مجمع المحاكم بالتجمع الخامس وسط حراسة مشددة، وكانت في حالة شديدة التأثر والسوء فالتهم والعقوبات التي تنتظرها ستدمر مستقبلها بدون أدنى شك، كما أن المجتمع كله يدينها ويدين فعلتها ولن يتمكن من نسيانها حتى ولو تم تبرئتها من قبل المحكمة.

تفاصيل وصول حنين حسام إلى المحكمة

وصلت حنين حسام إلى محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في مجمع محاكم التجمع الخامس وسط حراسة مشددة على إثر قضيتها التي عرفت إعلاميًا بقضية فتيات التيك توك، وظهرت حنين في جلباب السجن الأبيض وحجاب بسيط للشعر، وهي ترتدي الكمامة، ويبدو عليها التأثر الشديد، وذلك في إطار إعادة محاكمتها بعد الحكم الذي صدر غيابيًا عليها، وتم فيه إصدار حكم بسجنها عشرة سنوات وتغريمها 200 ألف جنيه، على إثر اتهامها بالاتجار بالبشر وكذلك الإخلال بقيم ومعايير المجتمع.

جديرًا بالذكر أن الجلسة السابقة بتاريخ عشرين ديسمبر 2021 بدت حنين حسام في حالة صعبة تبكي وتوجه حديثها للقاضي قائلة أنها تغيبت عن أهلها أكثر من سبعة عشر شهرًا، وأنها وحيدة لوالديها، وأنها تشعر أنها تموت كل يوم 100 مرة، بسبب المستنقع الذي تتواجد وسطه الآن، وأنها تخشى على مستقبلها الذي سيضيع بسبب تغيبها عن الجامعة، وطالبت القاضي بالعدل والرحمة، مؤكدة أنها لم ترتدي ملابس عارية أو مثيرة، وأنها لم تطلب من أي أحد أن يمارس أي فعل فاحش والا حتى قول كلام بألفاظ خارجة عن الأدب.

حنين حسام جاني أم مجني عليها؟

حنين حسام مجرد فتاة سقطت في فخ موحل لا شك في ذلك، وكاد أن تسقط بالكثير من الفتيات غيرها لا يمكننا أن ننكر هذا، ولكن هل تستحق حنين حسام كل ما تتعرض له؟ لا نقول أن التهم الموجهة لها بسيطة أو أن الحل في تبرئتها، ولكن الحل دائمًا في الوعي، في احتضان المخطئ واحتواءه حتى يتخلص من أخطاءه، ترى هل من الأفضل أن تسجن هذه الفتاة وأن يضيع مستقبلها وتوصم من قبل المجتمع؟

أم أن نعرفها خطئها وندعها تفهم الصحيح من الخاطئ؟ ترى إلى أين ستصل هذه الفتاة لو نفذت ضدها عقوبة الحبس عشرة سنوات؟ هل ستخرج لتكون عضوًا نافعًا ناجحًا في المجتمع أم أنها ستصبح أسوء وأكثر تدنيًا؟ الكثير من الأسئلة يجب أن نفكر فيها قبل أن نحكم على تلك الفتاة التي أخطأت سواء كان خطأ ينبع من سذاجتها أو حتى الفهم الخاطئ لمعنى الربح والنجاح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.