التخطي إلى المحتوى

روان الحسيني دسوق هي طالبة في كلية الصيدلة كانت تنتظر مستقبل واعد والكثير من النجاحات، ولكن بسبب انعدام الضمير والأخلاق وجدت روان الحسيني دسوق جثة هامدة، على يد لص حاول سرقتها، وحين قاومت لم يتردد في قتلها وإلقاء جثمانها بجوار مستشفى الزهراء في دسوق كفر الشيخ، رحم الله روان وألهم أهلها الصبر والقوة.

روان الحسيني دسوق

لا نعلم ماذا حدث للمجتمع المصري كي يعاني بشكل يومي من تكرار الجرائم البشعة التي لم نكن لنتخيلها من قبل، هل ضيق الحالة المادية والفقر هم السبب، أم هل انعدام الأخلاق والضمير والدين هم السبب؟ المهم أن روان الحسيني دسوق وغيرها كثيرون راحوا ضحايا لمجرمين بدم بارد لا يفكرون في العاقبة أو في أي شئ سوى نفوسهم الضعيفة.

وهذا ما شهدته مدينة دسوق في كفر الشيخ والتي وجد أهلها جثة فتاة جامعية بجوار مستشفى الزهراء، وتحديدًا فوق سطح أحد العمارات السكنية في شارع الجيش، ويبدو أنها تعرضت للخنق، وعلى الغور تم إبلاغ الشرطة التي أرسلت إشارة إلى مدير أمن كفر لشيخ وتحركت قوات الشرطة لتجد الطالبة روان الحسيني واحد وعشرون عام قتيلة بآثار خنق حول رقبتها وما يدل على مقاومتها للجاني الذي يبقى مجهولًا حتى الآن.

نقل جثمان روان الحسيني دسوق

على الفور تم نقل جثة روان إلى مشرحة مستشفى دسوق العام، حتى تخضع للتشريح للكشف عن أي خيط قد يدل على الجاني، و بدأت النيابة بالفعل في عمليات البحث والتحري وسؤال المحيطين بالعمارة السكنية، كذلك تفريغ كافة كامبرات المراقبة في المنازل والمحال التجارية المجاورة لموقع الحادث من أجل التعرف على توقيت وفاعل الجريمة.

في نفس السياق حرص الكثير من جيران، وأصدقاء وزملاء روان على التعبير عن حزنهم الشديد، بل وعدم تصديقهم لما حدث لها، وقد أصدر مجلس إدارة نادي دسوق الرياضي اليوم نعي للطالبة روان لاعبة كرة السلة في النادي وأعرب البيان عن حزن وصدمة إدارة النادي التي كانت على حد قولهم ” زهرة شباب مدينة دسوق” ووصف النعي روان على أنها كانت صاحبة خلق حسن ووجه بشوش دائمًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.