التخطي إلى المحتوى

تصدر عنوان زواج الفاتحة في الجزائر مواقع البحث والتواصل الاجتماعي، حيث أنه لا يخفى على أحد تأثير فيروس كورونا على حياة جميع الشعوب في جميع الدول، والتي تأثرت بدورها بنواتج الجائحة، فحدثت مشكلات متعددة تخص التوثيق وتخليص الإجراءات المختلفة، وأدى ذلك إلى استحداث وسائل تحايل مختلفة و ظهور ما يسمى بزواج الفاتحة.

لذا نحن اليوم عبر هذا التقرير سنستعرض معا أهم ما ورد بشأن نكاح الفاتحة في الجزائر و العواقب التي ترتبت عليه.

زواج الفاتحة
زواج الفاتحة

تفشي ظاهرة زواج الفاتحة في الجزائر

كشفت صحيفة الشروق الجزائرية الستار عن انتشار ظاهرة الزواج بالفاتحة أو نكاح الفاتحة في دولة الجزائر، قائلة إن حركة توثيق ملفات إثبات الزواج في المحاكم الجزائرية تكشف عن عودة ملموسة لزواج بالفاتحة، خاصة خلال مرحلة فرضتها قيود جائحة فيروس كورونا المستجد، الذي تم منع توثيق عقود الزواج في ظله.

إذ أكد بعض الحقوقيين أن الزواج الشرعي دون عقد مدني، أصبح ظاهرة اجتماعية تقود إليها عدة اعتبارات، وأن قضايا إثبات الزواج في أقسام شؤون الأسرة قد ارتفعت معدلاتها بشكل رهيب، ووصلت إلى زيادة بنسبة 15 من المائة من الزواج .

زواج الفاتحة
زواج الفاتحة

العواقب المترتبة على زواج الفاتحة في الجزائر

وكما تقول صحيفة الشروق الجزائرية أن المحاكم وفقا للاحصاءات كانت قبل 2020، تسجل سنويا 4 آلاف حالة زواج غير موثق، وقالت الصحيفة إنه تم تجميد تسجيل عقود الزواج في مكاتب البلدية للحيلولة دون التجمعات تفاديا لانتشار عدوى فيروس كورونا المستجد خلال صيف العام 2020، وشكل ذلك حلقة فارقة في تاريخ الزواج في الجزائر، حيث لجأ كثير من الشباب إلى الزواج بالفاتحة إلى حين تثبيته بعد رفع تجميد تسجيل العقود.

زواج الفاتحة
زواج الفاتحة

والتقاليد المتعلقة بالزواج مثل المغالاة في التباهي بمراسم الزواج ، والمهر والمهيبة، تجعل الشباب يهربون من الزواج الرسمي الموثق إداريا إلى زيجات عرفية تضمن لهن الفكاك من بعض القيود،تصل حتى ابتزاز أموال الشريكة أو سرقتها، وتضييع بذلك الحقوق، ويولد في ظل زواج الفاتحة أطفال معرضون لضياع أو اختلاط انسابهم.

ونصحت المختصة بنشر التوعية الاجتماعية والثقافة القانونية، والتوثيق عن طريق الجهات المسؤولة ووسائل الإعلام السمعية والبصرية والمكتوبة والإلكترونية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.