التخطي إلى المحتوى

حورية الرويسان الأميرة التي لم تكتفي باللقب وحرصت على أن يكون لها دورًا مميزًا، وأثرًا لا يزول، الأميرة حورية الرويسان التي عرفها الكثيرون داخل وخارج المملكة بكل ما تقدمه من إسهامات ومساعدات جعلتها تشتهر ليس فقط عربيًا ولكن عالميًا، تمتلك سيرة ذاتية عطرة ومميزة ويعرفها الكبير والصغير، لقبها الأميرة الملثمة لأنها وحتى الآن لم تظهر أبدًا أمام الكاميرات بوجهها، وهو ما يجعلها من الشخصيات العظيمة والمثيرة للفضول للكثيرين.

من هي حورية الرويسان؟

حورية الرويسان هي سيدة أعمال سعودية وتمكنت بجداراتها أن تحل العديد من المناصب الهامة والرفيعة، وهي زوجة الأمير منصور بن فهد آل سعود، ووالدة صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن منصور بن فهد آل سعود، وكلًا من الأميرة جوهرة آل سعود والأميرة ريما آل سعود، وهي عضوه في العديد من المؤسسات الخيرية، وحازت على لقب سفيرة التسامح، وبرز اسمها ونالت شهرة كبيرة بسبب أعمالها الإنسانية، واهتمامها برعاية النساء خاصة الفقراء والأرامل، ولم تكتفي بمساعدة النساء داخل المملكة، ولكن خارجها أيضًا وهو ما أكسبها شهرة عربية وعالمية واسعة.

أبناء الأميرة حورية
أبناء الأميرة حورية

إنجازات الأميرة حورية الرويسان

على الرغم من سنها الذي مازال صغيرًا نسبيا، فعمرها لا يتعدى السبعة وثلاثين عام، إلا أنها حرصت منذ تخرجها من الجامعة على المطالبة بحقوق المرأة ومساندة المرأة الفقيرة والتي تحتاج إلى الدعم، وتميزت الأميرة حورية الرويسان علميًا مما جعلها تحصل على ماجستير في علم النفس العيادي، ليس هذا فحسب بل كان لها مشاركة رائعة في عالم التأليف، حيث أنها أول سعودية تؤلف كتاب علمي عن الفئة البينية.

ويتناول كتاب الأميرة حورية الرويسان حول الفئة البينية مشكلة بطء التعلم وتعتبر هذه القضايا من أهم القضايا التي يعاني منها الكثيرون، وأصبحت مجال دراسة للكثير من الباحثين، وخصصت الأميرة حورية جزء من ريع الكتاب من أجل دعم جمعية الأطفال المعوقين، ويعتبر كتاب الأميرة حورية من أهم الكتب التي أضيفت إلى المكتبة العربية المتخصصة في مشكلات التعلم والإعاقة، وكيفية تقديم الرعاية لهذه الفئة من الأطفال، وكذلك أهم ما يمكن فعله من أجل تأهيل المتخصصين في هذا المجال، والكتاب من الكتب القيمة التي يبدو واضحًا على محتواها المجهود الكبير الذي بذل للوصول إلى المعلومات التي جاءت به وجعلته مميزًا وفريدًا من نوعه.

تعتبر الأميرة حورية الرويسان من رائدات العمل الخيري والاجتماعي في المملكة، وأصبحت نموذج ملهم للكثير من السيدات في المجتمع السعودي، كما أنها حصلت على العديد من التكريمات من الكثير من الجهات المحلية والعالمية، وحققت الكثير من الإنجازات على الجانب العلمي وكذلك على الجانب المجتمعي، كما أنها افتتحت مهرجان ملهمة الشرق والغرب لصاحبته ريما الرويسان، وكذلك افتتحت مهرجان البلدة العالمية للملهمة أيضًا ريما الرويسان شقيقة الأميرة حورية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.