التخطي إلى المحتوى

طبيب يقتل زوجته بسوهاج جريمة جديدة تضاف إلى المجتمع الذي ينزف بشكل يومي بجرائم بشعة، طبيب يقتل زوجته بسوهاج ويقتل معها ابنه صاحب الست سنوات، بسبب خلافات أسرية أدت إلى الطلاق وهو ما جعل الطبيب المحترم يفكر كيف ينتقم من طليقته، فلم يجد أي سبيل سوى قتلها وقتل طفله، تخيل أن هذه هي أفكار ومعتقدات شخص من الفئات التي تعتبر صفوة المجتمع – الأطباء – فما بالنا بباقي فئات المجتمع!

طبيب يقتل زوجته بسوهاج بدافع الانتقام

طبيب أمراض نفسية وعصبية من سوهاج يبلغ واحد وأربعون عام، طلق زوجته ذات التسعة وعشرين عامًا والتي تعمل كيميائية في أحد معامل التحاليل، لديهم طفلان الكبير عشر سنوات والصغير ست سنوات، إلى هنا القصة طبيعية تمامًا، ولكن الغير طبيعي هو الشعور الذي تولد لدى الطبيب المحترم والذي بدلًا من حل مشاكله وعيش حياته قرر أن يقتل زوجته وابنه انتقامًا منها بسبب الطلاق.

تلقى قسم أول سوهاج بلاغ يؤكد أن طبيب يقتل زوجته بسوهاج  وأن هناك عدد من الإصابات في أحد معامل التحاليل والضحايا هم كيميائية عمرها تسعة وعشرون عام مصابة بجرح قطعي في الرقبة طوله 2 سم، وكذلك تعاني من عدة جروح متفرقة في الكتف واليد وعدة أماكن بالجسم، أيضًا مصاب فني تحاليل عمره ثلاثين عام، ووفاة طفل ست سنوات.

 طبيب يقتل زوجته بسوهاج ونتيجة التحريات

بالتحريات البسيطة للنيابة تأكد أن الجاني توجه إلى محل عمل الضحية في حالة من الهياج والغضب، وكان يحمل في يده مطواة يحاول بها قتل الضحية، فأسرع طفلها نحوها ليحميها فتلقى ضربة قاتلة من الأب في منطقة البطن أدت إلى موته، أما فني المعمل فحاول أن يسيطر على الأمر وأن يحمي زميلته فأصيب هو أيضًا، فرت الضحية هاربة غارقة في دماءها، تستغيث بالجيران لحمايتها فمحل عملها في أحد الأبراج السكنية.

حين وصلت قوات الشرطة وجدت الصغير قد فارق الحياة وتم نقله على الفور إلى مشرحة مستشفى سوهاج العام، وكذلك تم نقل الضحايا إلى نفس المستشفى لتقديم المساعدة اللازمة، وتم القبض على الطبيب القاتل وتحرير محضر من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأكدت النيابة أن الطفل القتيل سيتم تحويله إلى الطبيب الشرعي لتبين إصاباته ومن ثم سيتم تسليم الجثة إلى الأهل بعد استخراج تصريح الدفن.

البرج مكان الجريمة
البرج مكان الجريمة

وقائع لم يتم ذكرها حول الطبيب القاتل

بلاغ وصل إلى الشرطة أن هناك شخص يمسك بسكين مليء بالدماء، هذا الشخص يرتدي ملابس منمقة- بدلة وكرافتة- يحاول النزول والخروج من البرج السكني ولكن الأهالي حاولت منعه، كان المجرم ممسك بطفل يحاول تهديد أهل المكان بقتله، وحين وصلت قوات الشرطة خلصت الطفل من يد الجاني، وبالدخول إلى المعمل وجدوا الكيميائية “أمل” ملقاة على الأرض وسط دمائها، وبجوارها المساعد فني المعمل “مازن” والطفل الصغير ثلاثتهم على الأرض وسط بركة من الدماء.

الاستجواب الأولي كان صادمًا حيث صرح المجرم بجرمه وأنه إن عاد به الوقت سيكرر فعلته مئة ألف مرة، قال الطبيب أن هناك خلافات بينه وبين طليقته، والتي طلقها شفويًا من عدة أيام، ولكنه لم يرتح إلا بعد أن قرر قتلها، وهو ما جعله يذهب إلى المعمل وحاول أن يتحدث معها في غرفة منفصلة وحين أغلق الباب أخبرها أنه قرر أن يقتلها، احتدت المناقشة وهو ما جعله يضربها أكثر من مرة بالمطواة. حاول فني المعمل أن ينقذها بعد تعالي الأصوات فتم ضربه هو أيضًا، وهو ما أصابه بهستيريا جعلته يضرب طفلهما عدة طعنات ليموت في نفس الوقت.

أما عن دوافع طبيب يقتل زوجته بسوهاج فهي خلافات طبيعية تحدث في أي بيت، لا يوجد حدث جلل أو دافع قوي، الكارثة في هذه الواقعة هو أن الجاني طبيب ومثقف ويفترض أن يكون من صفوة المجتمع، المخدرات ليست جاني في هذه القضية، الجاني هو العقلية الشرقية التي لا تقبل الطلاق أو الرفض، ومن هنا يجب أن نطالب الدولة بإيجاد تشريع يحمي سيدات هذا المجتمع خاصة من الخلافات العائلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.