التخطي إلى المحتوى

ما هو دعاء المطر المُستجاب بفصل الشتاء؟ حيث في الشتاء تتساقط الأمطار وتهب الرياح و ترعد السماء وتنخفض درجة الحرارة وقد يتبعها سقوط الثلوج ، كلها مظاهر معروفة في فصل الشتاء، إلا أن المجتمع الإسلامي ينتظر لحظة سقوط الأمطار والمعروف أن باب السماء حينها يكون مفتوح لاستقبال دعوات وحاجات أمة محمد وعرضها للمولى عز وجل، لذا نقدم لك اليوم دعاء المطر وأفضل الأدعية التي يمكنك الدعاء بها بفصل الشتاء.

دعاء المطر الغزير 

عندما تتساقط الأمطار الغزيرة، أنظر للسماء بتدبر وخشوع وأرفع أكف ضراعتك نحو المولى عز وجل بالسماء المُمطرة و ردد هذا الدعاء

دعاء المطر الأول

 ” اللهم طهّر قلبي واشرح صدري واسعدني وتقبل صلاتي وجميع طاعاتي، وأجب دعوتي واكشف كربتي وهمي وغمي، واغفر ذنبي وأصلح حالي وأجلُ حزني وبيّض وجهي، واجعل الريان بابي والفردوس ثوابي والكوثر شرابي، واجعل لي فيما أحب نصيب. اللهم اسقينا غيثًا، مغيثًا، مريئًا، نافعًا، غير ضار “

دعاء المطر الثاني

” اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ، ومِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الفَقْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِب “

أدعية فصل الشتاء

عندما تشتد موجات الصقيع خاصة بهذا الشتاء القارس البرودة، فقد تشعر بالبرد ورجفة الجسم، وقتها ردد دعاء البرد بجانب دعاء المطر 

“اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغنى ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث اللهم اجعل ما انزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين، اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به وأعوذ‎ ‎بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته”

وعندما ترعد السماء بصوت الرعد والبرق قم بترديد هذا الدعاء، حيث عن ابن عمر رضي الله وأرضاه، أن رسولنا الكريم صلوات الله عليه، كان عندما يسمع صوت الرعد والبرق يقول 

” اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك ” 

وكان الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير عند سماع صوت الرعد يقول 

“سبحان الذي يُسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته” 

وعندما تعصب الرياح بالطرق والمنازل والأشجار، فـ الرياح أيضاً تتطلب الدعاء، حيث كان أشرف خلق الله سيدنا محمد يدعو عند هبوب الرياح

” اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ‏وأعوذ‎ ‎بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به”

وكان يدعو دعاء من أجل تهدئة ثورة الرياح العاتية، حيث روى الترمذي عن قول الصحابي أبي بن كعب أن الرسول كان يقول وقتها 

” لا تسبُّوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أُمِرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أُمِرت به “

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.