عريس يضرب عروسته بمحافظة الإسماعيلية مقطع مصور يجعل ملايين المصريين يقضون ليلة شديدة الحزن، خاصة بعد أن عرفنا أن العروس التي تم إهانتها وضربها استكملت الزفاف وعادت إلى منزلها بفرح وسعادة وكأن شيئًا لم يكن، الأمر كان صادمًا للبعض، ولكن من يعرف المجتمع المصري في الوقت الحالي ويتابع أخباره لا يمكن أن يفاجئ بمثل هذا التصرف.

عريس يضرب عروسته في الإسماعيلية

مقطع مصور لـ عريس يضرب عروسته في محافظة الإسماعيلية، عريس يضرب عروسته بفستانها الأبيض وكامل زينتها بسبب شجارها مع شقيقته، تعرضت العروس للضرب والإهانة دون أن تتمكن من أن تدافع عن نفسها أو تعترض، وبعد أقل من ساعة تظهر العروس في مقاطع مصورة من داخل قاعة الزفاف ترقص بيد عريسها، وبعدها صور من داخل منزل الزوجية تظهر فيه العروس والعريس بسعادة وكأن شيئًا لم يكن.

العديد من ردود الأفعال على واقعة عريس يضرب عروسته بفستان زفافها، البعض يؤكد أنها أصيلة تبحث عن الستر والعيش في سلام ولهذا استكملت هذا الطريق مع هذا الزوج الهمجي العنيف، والبعض يرى أنها بلا كرامة وكان لا بد أن تتركه وترحل عنه حتى وإن كانت بفستان زفافها.

هل سيسامحها المجتمع؟

على الرغم من أن هذه السيدة هي الضحية فيما حدث إلا أن كل اللوم تم توجيهه لها، كل النصائح كل الأحاديث وجهت لها، وجهت للضحية، لم نجد كلمة واحدة وجهت للجاني لهذا الرجل الذي تجبر على زوجته وقهرها في أسعد أيام حياتها، هكذا يرانا المجتمع، وهكذا نرى أنفسنا نحن دائمًا الجناة، دائمًا السبب، دائمًا من يتحمل اللوم، ترى هل لو كانت هذه الفتاة تركته بفستان زفافها ورفضت أن تكمل الزيجة كان الأمر سينتهي عند هذا الحد، أراهنك أنه كان سيطلق عليها الاتهامات واحدًا تلو الأخر، وقد يتهمها في شرفها وسمعتها وحينها سنلتمس له أيضًا ألف عذر، المجتمع المصري لا يرحم المرأة، لا يراها من الأساس.

حق انتهاك حرمة حياة الآخرين

أخيرًا لابد أن نتحدث عن الصحفية أميرة عبد الحكيم التي صورت هذا المقطع وقامت بمشاركته مع الآخرين، هل يحق لها الأمر؟ الإجابة بشكل قاطع لا، لان ما فعلته يعتبر انتهاك لحياة الآخرين ولحرمة خصوصيتهم، وذلك لأن التصوير تم دون موافقتهم وظهر فيه الأشخاص بوضوح، وهو ما يتعارض مع ميثاق الشرف الصحفي الذي يدرسه كل من يعمل بالإعلام والذي ينص على عدم الإفشاء بأي معلومات قد تفضح الحياة الشخصية للأفراد في أي واقعة حتى لو ثبت أن هؤلاء الأشخاص جناة بحكم محكمة، ولكن بالطبع نحن ندعم الزميلة والتي تعرضت للعديد من التهديدات عقب نشرها المقطع، ونطالبها بأن تحرر محضر لدى النائب العام لحماية نفسها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.