الطفلة جودى ضحية الاسانسير تثير تعاطف الجمهور بعد 40 يوما على وفاتها التخطي إلى المحتوى

فجرت قضية الطفلة جودى ضحية الاسانسير بنت محافظة الدقهلية تعاطف الجمهور، وذلك بعد أن نشرت والدتها فيديو تناشد فيه المسؤولين بإعادة التحقيق في قضية وفاة ابنتها، حيث أنها تشك في أمر هذا الحادث المأساوي الذي تعرضت له البنت وأودى بحياتها، وذلك بعد مرور أربعين يوما على وفاة الطفلة، التي تقرر إنها حادث قضاء وقدر، ولكنه لا زال يثير تعجب الأم والأسرة.

الطفلة جودى ضحية الاسانسير
الطفلة جودى ضحية الاسانسير

وقائع حادثة الطفلة جودى ضحية الاسانسير

في شهر مارس الماضي وقع الحادث المؤلم حيث نزلت جودي إلى الشارع لشراء الحلوى، واستقلت الاسانسير في طريقها إلى الدور الرابع الذي تقع فيه شقة الأسرة، حيث تقول الأم أنها سمعت صوت المصعد يتوقف وسمعت صوت الطفلة تنادي عليها ولم تكن تعلم أنها تستغيث.

وتقول الأم أنها فتحت المصعد فلم تجدها بالداخل، ولم يجدوها في الطابق الأسفل ولا في أي مكان على سلم العمارة، و بالبحث تبين أنها واقعة في بئر الأسانسير غارقة في دمائها، حيث اعتقدت الأم أنها مصابة ببعض الكسور أو الجروح البسيطة إلا أنه اتضح اصابتها بكسر في الجمجمة وتهتك في الطحال، وبعد دقائق في المستشفى أخبروها أنها فارقت الحياة.

الطفلة جودى ضحية الاسانسير
الطفلة جودى ضحية الاسانسير

والدة الطفلة جودي تثير تعاطف الجمهور

” موت بنتي لغز وأنا مليش خلفة تاني وكنت مكتفية بأحمد وجودي لأسباب مرضية ” قالت والدة جودي هذه الكلمات معبرة عن ألمها من حادث الطفلة، حيث لا تمتلك من الأطفال سوى جودي وشقيقها احمد البالغ من العمر 11 عاما، متسائلة عن كيفية وفاتها، رافضة فكرة أن تكون ابنتها قد توفيت قضاء وقدر، ففى لحظة انهارت فيها الأم وبكت من حزنها على وفاة ابنتها قالت: “فهمونى بنتى ماتت ازاي، عايزة اروح لجودى بنتى وانا عارفة سبب موتها، ريحونى وريحوا قلبي، عتبة الأسانسير ضيقة متعديش طفلة عندها تسع سنين”.

الطفلة جودى ضحية الاسانسير
الطفلة جودى ضحية الاسانسير

وقالت الأم أن الطفلة قد زارتها في الحلم واحتضنتها، وأنها لا زالت تريد معرفة كيف ماتت ابنتها، حيث أن فتحة العتبة في الاسانسير صغيرة ولا يمكنها أن تسقط جسم طفل من أعلى، مما يجعل حادث سقوط البنت يشكل لغزا كبيرا لم يتم حله إلى الآن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.