جفاف بحيرة طبريا .. أين تقع وما هي أسباب جفافها وأسرار غامضة ومرعبة التخطي إلى المحتوى

جفاف بحيرة طبريا أصبح أحد أكثر الموضوعات الشائكة التي يتحدث عنها الجميع منذ أمس خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد أن أكدت سلطة المياة الإسرائيلية أن جفاف بحيرة طبريا أصبح وشيكًا، وأن المياه أصبحت تحت الخط الأسود الذي يقع أصفل أنابيب المياة التي تخص سحب المياه ومن ثم ضخها في أنابيب إلى البلدات المجاورة، ونشرت هذه الأنباء في بيان على جريدة تايمز أوف إسرائيل.

جفاف بحيرة طبريا

بيان صحفي نشر في جريدة تايمز أوف إسرائيل يؤكد جفاف بحيرة طبريا، وقد أعلن في البيان أن المياه في بحيرة طبريا أصبحت تحت الخط الأسود الذي يقع أسفل أنابيب نقل المياه من البحيرة إلى البلدات المجاورة، وأضاف التقرير أن سبب جفاف بحيرة طبريا هو التغيرات المناخية التي تحدث في العالم كله، وأثار الأمر خوف وفزع المجتمع الإسرائيلي خاصة لموقع بحيرة طبرية المميز وجمالها الطبيعي المعروف.

وتقع بحيرة طبرية بين منطقة الجليل في فلسطين وبين هضبة الجولان السورية، وهي على الجزء الشمالي من مسار نهر الأردن، وهي تحتوي على مياه عذبة ويبلغ طوله سواحلها حوالي ثلاثة وخمسون كيلو متر، بينما تمتد حوالي واحد وعشرون كيلو، أما عرضها فحوالي ثلاثة عشر متر، ومساحتها الإجمالية حوالي 166 كيلو متر، وتعتبر بحيرة طبريا ثاني أخفض بحيرة في العالم بعد البحر الميت.

أسباب جفاف بحيرة طبريا

أما عن أهم الأسباب التي ذكرها البيان حول جفاف بحيرة طبريا  فكانت كالتالي:

  1. التغيرات المناخية في العالم كله
  2. مشكلة الاحتباس الحراري
  3. جفاف نهر الأردن الذي يعد أحد أهم الروافد المغذية للبحيرة
  4. انخفاض كمية الأمطار
  5. زيادة استخدام المياه من منبعها في لبنان
  6. التوسعات في الأراضي الزراعية المجاورة للبحيرة
  7. تعرض منطقة البحيرة إلى العديد من الظواهر الطبيعية التي غيرت في طبيعتها مثل الزلازل والأنشطة البركانية.

حقائق مرعبة حول جفاف بحيرة طبريا

تدور الكثير من القصص المرعبة والغامضة حول بحيرة طبريا وعلاقتها بظهور المسيخ الدجال، وقد حرص رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تناول الأمر من تلك الزاوية واعتمدوا في هذا النقاش على بعض الدلالات، فبحيرة طبرية ينطبق عليها المواصفات التي قيلت في علامات يوم الساعة، وذلك لأن أحدها هي انخفاض منسوب البحيرة، ومع هذا الانخفاض تم اكتشاف قارب من الخشب، وحين تم فحصه تأكد أنه يعود إلى 2000 عام وقال البعض أن هذا القارب يعود إلى سيدنا عيسى، والبعض أكد أنها أحد المراكب التي كانت في رحلة الصحابي تميم الداري.

والقصة حسب ما روته فاطمة بنت قيس أنها كانت تحكي عن رحلة الصحابي تميم الداري، والذي تاه بسفينته في البحر، حتى وصل إلى أحد الجزر في البحر، ووجدوا الدجال موثق بالسلاسل وسألهم حينها عن بحيرة طبرية وعن منسوب المياه فيها، وبناء عليه أشار الرسول عليه الصلاة والسلام أن جفاف بحيرة طبرية، وأن انقطاع ثمر نخل بيسان، وأن نضوب عين زغر هي العلامات الثلاثة التي تسبق ظهور الدجال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.