تعامد الشمس على الكعبة ظهر اليوم والأهمية التاريخية والعلمية للظاهرة التخطي إلى المحتوى

تعامد الشمس على الكعبة ظهر اليوم السبت 28 مايو 2022، وأكدت المراكز الفلكية أن التعامد سيبدأ وقت الظهر على المسجد الحرام عن الساعة الثانية عشر ظهرًا وثمانية عشر دقيقة، ويعد هذا التعامد الأول للعام 2022، وأمدت الجمعية الفلكية في جدة أن لحظة تعامد الشمس على الكعبة ستكون الشمس بأقصى ارتفاع لها 90 درجة تقريبًا وسيختفي حينها ظل الكعبة تمامًا وكذلك ظلال كافة الأجسام في مكة.

تعامد الشمس على الكعبة

ظاهرة فلكية تشهدها مكة اليوم السبت 28 مايو 2022، حيث تعامد الشمس على الكعبة في تمام الساعة 12 و18 دقيقة ظهرًا، ويعد هذا التعامد الأول في العام الجاري، وصرح المهندس ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية في جدة أن لحظة تعامد الشمس على الكعبة  ستكون الشمس في أقصى ارتفاع لها عند 90 درجة تقريبًا، وحينها سيختفي ظل الكعبة تمامًا، كذلك ظلال جميع الأجسام في مكة، ويتحول حينها الظل إلى الزوال صفرا، وفي نفس الوقت ستكون الشمس مائلة في سماء المناطق الأخرى البعيدة عن مكة في هذا التوقيت.

شرح ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة

وتحدث ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة نتيجة لموقع الكعبة الشريفة بين خط الاستواء ومدار السرطان، وتتحقق حين تتحرك الشمس ظاهريًا، تصبح على استقامة مع الكعبة أثناء انتقالها من خط الاستواء إلى مدار السرطان في شهر مايو، وعند عودة الشمس جنوبًا إلى خط الاستواء قادمة من مدار السرطان في شهر يوليو.

وتعتبر ظاهرة التعامد من الظواهر التي اعتمد عليها قديمًا من أجل تحديد القبلة بدقة، وحينها كانت تستخدم قطعة من الخشب منتصبة بشكل عمودي على سطح الأرض، ويتم التعرف على القبلة عن النظر وقت التعامد إلى الاتجاه المعاكس للظل، حيث يشير إلى الكعبة المشرفة من كل الجهات التي تمثل مناطق سكن الناس في كل العام، حتى البعيدة منها عن الكعبة مثل القطب الشمالي وأفريقيا وأوروبا وحتى الصين وروسيا وشرق آسيا.

وستستخدم ظاهرة التعامد من أجل حساب محيط الكرة الأرضية دون الحاجة لأي تقنيات حديثة، فقط باستخدام القواعد البسيطة في علم الهندسة، وهي نفس الطريقة التي استخدمت منذ ما يزيد عن 2000 عام والتي تم بها إثبات كروية الأرض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.