صفحة نيرة اشرف على فيسبوك السبب في كشف جريمة في حق مطربة مصرية مشهورة التخطي إلى المحتوى

صفحة نيرة اشرف على فيسبوك أصبحت أحد أهم مواضيع البحث والحديث على موقع فيسبوك في الساعات الأخيرة، فالكل يريد التعرف إلى تلك الفتاة التي راحت ضحية للحب المجنون، ولشخص سيطر عليه الشر والاستحقاق، لدرجة دفعته إلى قتلها ذبحًا كي ينتقم منها ومن رفضها له، وحسب الدوائر المقربة لشهيدة المنصورة نيرة أشرف يبدو أن نيرة كان لديها طاقة كبيرة وطموحات عريضة وكانت تحلم أن تبقى مؤثرة ومستقلة في يومًا ما.

طالبة جامعة المنصورة
طالبة جامعة المنصورة

صفحة نيرة اشرف على فيسبوك

كثرة الحديث عن شخصية نيرة أشرف والأحلام العريضة التي امتلكتها جعل الكثيرون يرغبون في الوصول إلى صفحة نيرة اشرف على فيسبوك، ولكن للأسف تأكدنا أن صفحة نيرة اشرف على فيسبوك قد تم إغلاقها ولا ندري لماذا أو من المسؤول عن ذلك، أما حسابها على انستجرام فهو حساب خاص لا يظهر فيه سوى صورتها الشخصية فقط، ولكن الكارثة الكبرى التي أثارها البحث عن صفحة نيرة اشرف على فيسبوك هو قضية لأحد المطربات المصريات الشهيرات، والتي أعلنت من عام مضى اعتزالها الفن، ومنذ ذلك الوقت لا يعلم عنها أي شخص أي شئ سواء داخل أو خارج الوسط الفني.

قضية المطربة المصرية

تبدو قضية المطربة المصرية المعتزلة قريبة كثيرًا من قضية نيرة، والجاني هنا أيضا جنون الحب، وعدم تحمل الرفض، ولكن هذه المرة من الزوج، وهو أحد الشخصيات الخليجية الشهيرة، وذات المنصب الضخم والنفوذ المادي الكبير، والذي يبدو أنه لم يتقبل الطلاق بشكل جيد، فما كان منه إلا أنه حاول شراء الضمائر للضغط عليها للعودة، أغلق كل حساباتها الإلكترونية، اشترى حقوق إذاعة أغانيها وحذف أرشيفها من كل القنوات وحتى قنوات اليوتيوب والفيسبوك.

وللأسف المفزع في القصة أن هناك بعض الشائعات التي أثيرت حول تلك المطربة، والتي أكدت أنه تم الزج بها بدون تهمة في أحد السجون المصرية التي تتواجد في الصحراء، وتؤكد الشائعة أنها تعرضت للاغتصاب الجنسي، وفقدت ما يزيد عن 15 كيلو من وزنها، وأنها لم تعد كاملة الأهلية بسبب النقص في الطعام والشراب بقصد حرمانها وتعذيبها.

الضغط الكبير والأحاديث الكثيرة التي أثيرت حول هذه المطربة دفع هذا الشخص إلى رفع صورة تبدو قديمة للمطربة وكتب وصفها على أنها تطمئن الجمهور عليها وأنها بخير، وهو ما أثار المزيد من الشك والريبة، ودفع الجمهور للمطالبة بظهور الفنانة في مقطع بث مباشر ليتأكدوا أن ما أثير غير صحيح وإن كانت بخير أم لا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.