التخطي إلى المحتوى
خطة علاج الطلاب الضعاف دراسيا و كيفية رفع مستوى الطلاب الضعاف و طرق علاج الطلاب الضعاف فى جميع المواد
علاج الطلاب الضعاف دراسيا

خطة علاج الطلاب الضعاف دراسيا و كيفية رفع مستوى الطلاب الضعاف و طرق علاج الطلاب الضعاف فى جميع المواد

 

الطلاب الضعاف دراسيا يعاني من ذلك كثير من المعلمين وتدهور وضعف الطلاب في المادة الدراسية الخاصه بهم ويحاولون عمل خطط علاجية للصف الاول أو الثاني أو الثالث أو الرابع او الخامس أو السادس ولذلك وذلك من أجل علاجهم تعليميا من خلال بعض الخطط العلاجية التي تعالج الضعف في تلك المادة ولكن يبحث المعلم كثيرا لكي يجد نموذج يحتذي به في الاعداد ولذلك قدم لنا الاستاذ الفاضل عامر الشامي نموذج لخطة علاجية عام يصلح لكل المواد نقدم لكم النموذج في ثلاث أشكال .

 

 خطة علاجية للطلاب الضعاف دراسيا مكتوبة

اسم الطالب / ……………..          الصف / …………….              المادة / ………………

مظاهر الضعف :  المهارات التي لم يكتسبها الطالب بالصورة المطلوبة خلال العام الماضي أو الاعوام السابقةولابد من تحديد مظاهر الضعف حتي يتم تقديم الانشطة العلاجية المتاحة :

اسباب الضعف :

البحث عن أهم الاسباب التي أدت إلي هذه الظاهرة فقد تكون أسرية أو من الطالب نفسه

 

الانشطة العلاجية :

هي الانشطة التي يتم تقديمها للطالب خلال الحصة الدراسية أو خارجها والتي من شأنها معالجة الضعف الملحوظ لدي الطلاب من أجل أن يرتقي تحصيله ويمضي فيه دون عقبات ( وقد تكون هذه الانشطة قصيرة من حيث وقت التنفيذ لمعالجة مشكلة محددة وقد تستغرق عاما كاملا وأنشطة علاجية متنوعة )
فترات المتابعة :  يتم تحديد فترات المتابعة حسب مظاهر الضعف والوقت اللازم للمعالجة وفي حالة تحسن الطالب يتم تسجيل ذلك في خانة الملاحظات
الملاحظات : مدي التحسن الذي وصل إلية الطالب وأي تطور مرتبط بحالته أو تعديل الخطة وأضافة أنشطة أخري

خطة علاج الطلاب الضعاف

الصف:………………………… المادة………………………….حاله القيد:…………………………
اسم الطالبة نواحي ومظاهر الضعف أسباب الضعف خطة العلاج مدى التحسن
( )عدم الإلمام بالقواعد الأساسية لمادة الرياضيات.
( ) صعوبة الإلمام بالمصطلحات العلمية.
( ) صعوبة رسم الدوال.
( ) صعوبة تحليل المشكلة الرياضية اللفظية.
( ) عدم القدرة على تطبيق القانون المناسب لحل التمارين.
( ) التعثر في استكمال حل المسائل الرياضية.
مظاهر أخرى
( )الإهمال واللامبالاة.
( )القدرات العقلية المتدنية.
( )عدم الرغبة في التعلم.
( )كره المادة او معلم المادة.
( )ظروف أسرية صعبة.
( )مشاكل صحية.
( )عدم التركيز في الحصة.
( )عدم الثقة بالنفس.
( )الاعتماد على الغير في حل التمارين والنشاط البيتي. ( )متابعة النشاط البيتي يوميا.
( )استخدام التعزيز والتشجيع.
( )اعطاء الطالبات تمارين إضافية.
( )تقسيم الطالبات إلى مجموعات متكافئة.
( )تنوع في طرق التدريس لجذب انتباه الطالب.
( )مراجعة القواعد الأساسية في بداية كل حصة.
( )ارسال الطالبة إلى المرشدة التربوية.
( )حصص تقوية أثناء الطابور.
( )توزيع أنشطة اضافية كواجبات منزلية.
( )تطبيق المشروع العربي لتحسين مستوى الطلاب في الرياضيات ( )لا تحسن.
( )تحسن بطئ.
( )لا بأس به.
( )تحسن سريع.
( )عدم الإلمام بالقواعد الأساسية لمادة الرياضيات.
( )صعوبة الإلمام بالمصطلحات العلمية.
( )صعوبة رسم الدوال.
( )صعوبة تحليل المشكلة الرياضية اللفظية.
( )عدم القدرة على تطبيق القانون المناسب لحل التمارين.
( )التعثر في استكمال حل المسائل الرياضية.
مظاهر أخرى:……………………. ( )الإهمال واللامبالاة.
( )القدرات العقلية المتدنية.
( )عدم الرغبة في التعلم.
( )كره المادة او معلم المادة.
( )ظروف أسرية صعبة.
( )مشاكل صحية.
( )عدم التركيز في الحصة.
( )عدم الثقة بالنفس.
( )الاعتماد على الغير في حل التمارين والنشاط البيتي. ( )متابعة النشاط البيتي يوميا.
( )استخدام التعزيز والتشجيع.
( )اعطاء الطالبات تمارين إضافية.
( )تقسيم الطالبات إلى مجموعات متكافئة.
( )تنوع في طرق التدريس لجذب انتباه الطالب.
( )مراجعة القواعد الأساسية في بداية كل حصة.
( )ارسال الطالبة إلى المرشدة التربوية.
( )حصص تقوية أثناء الطابور.
( )توزيع أنشطة اضافية كواجبات منزلية.
( )تطبيق المشروع العربي لتحسين مستوى الطلاب في الرياضيات ( )لا تحسن.
( )تحسن بطئ.
( )لا بأس به.
( )تحسن سريع.
( )عدم الإلمام بالقواعد الأساسية لمادة الرياضيات.
( )صعوبة الإلمام بالمصطلحات العلمية.
( )صعوبة رسم الدوال.
( )صعوبة تحليل المشكلة الرياضية اللفظية.
( )عدم القدرة على تطبيق القانون المناسب لحل التمارين.
( )التعثر في استكمال حل المسائل الرياضية.
مظاهر أخرى:……………………. ( )الإهمال واللامبالاة.
( )القدرات العقلية المتدنية.
( )عدم الرغبة في التعلم.
( )كره المادة او معلم المادة.
( )ظروف أسرية صعبة.
( )مشاكل صحية.
( )عدم التركيز في الحصة.
( )عدم الثقة بالنفس.
( )الاعتماد على الغير في حل التمارين والنشاط البيتي. ( )متابعة النشاط البيتي يوميا.
( )استخدام التعزيز والتشجيع.
( )اعطاء الطالبات تمارين إضافية.
( )تقسيم الطالبات إلى مجموعات متكافئة.
( )تنوع في طرق التدريس لجذب انتباه الطالب.
( )مراجعة القواعد الأساسية في بداية كل حصة.
( )ارسال الطالبة إلى المرشدة التربوية.
( )حصص تقوية أثناء الطابور.
( )توزيع أنشطة اضافية كواجبات منزلية.
( )لا تحسن.
( )تحسن بطئ.
( )لا بأس به.
( )تحسن سريع.

الضعف القرائي

مفهومه ومظاهره وأساليب تشخيصه وحلوله
تطوُّر مفهوم القراءة :
1- كانت القراءة تعني تعرُّف الرموز والحروف ، والنطق بها .
2- ثم تطوَّر هذا المفهوم ليشمل ـ إضافةً لما سبق ـ الفهم والربط والاستنتاج .
3- نتيجة لتعقُّد الحياة أصبح المفهوم يشمل تعرُّف الكلمات والنطق بها ، وفهم المقروء ، ونقده ، وتوسيع الخبرات ، والإفادة منها في حل المشكلات ، وتحقيق المتعة النفسية .
4- كما تُعَرَّفُ القراءة أيضًا على أنها : ” إحدى مخرجات اللغة ، ويراد بها إبراز لغة الكلام والرموز الكتابية ، وتقوم على رؤية الكلمات المكتوبة ، وإدراك معناها ؛ للوقوف على مضمونها ، لكي يعمل بمقتضاها ” .كيف تتم عملية القراءة :
لعملية القراءة مراحل متعددة حتى تتم يمكن تلخيصها فيما يلي :
1- مرحلة استيعاب المثيرات الخطية
2- نقل المثيرات إلى مركز الدماغ .
3- طبخ المثيرات الخطية .
4- رد الفعل للمثيرات داخليًا وخارجيًا ( الداخلي قراءة صامتة ، والخارجي قراءة جهرية )

أهداف القراءة :
1- إكساب الفرد القدرة على الرجوع إلى الكتب للبحث عن المعرفة في معانيها المختلفة .
2- إكساب الفرد القدرة على الاستمتاع بقراءة عيون الأدب والفكر .
3- إكساب الفرد القدرة على الكتابة الإبداعية في مجالات الأدب المختلفة من خلال قراءاته المتنوعة لنتاجات الأدب .
4- إكساب الفرد ثروة لغوية في المفردات والتراكيب والصور الفنية .
5- الارتقاء بفهم القارئ وتوسيع مداركه ؛ مما يؤهله إلى عمق التفكير والقدرة على الإبداع في مجالات الحياة كافة .
6- الارتقاء بسلوك القارئ من خلال قراءاته لسِيَر العظماء من القادة والمفكرين والاقتداء بهم .
7- إكساب الفرد مهارة استخدام فهارس المكتبات والاستفادة من محتوياتها .
8- تدريب الفرد على النطق اللغوي السليم للألفاظ ، وصون اللسان من الخطأ .

مفهوم الضعف القرائي :
يعني الضعف القرائي : ” القصور في تحقيق الأهداف المقصودة بالقراءة . ومن ثم فهو يشمل : القصور في فهم المقروء أو التعبير عنه ، أو البطء في القراءة ، أو التلفظ الخاطئ للكلمة ، أو الخطأ في ضبط الألفاظ وشكلها . . . إلى آخر ما يتصل بأهداف القراءة .

مظاهر الضعف في القراءة :

1- إضافة أصوات غير موجودة أساسًا ونطقها ( رأيت بدلاً من رأت ) .
2- انتقال العين بشكل خاطئ على السطر الواحد .
3- حذف بعض الأصوات من الكلمة ( فُتان بدلاً من فستان ) .
4- عدم القدرة على التمييز بين الأصوات المتشابهة للحروف ( س ، ص ) ، ( ص ، ض ) .
5- عدم القدرة على التمييز بين الهاء والتاء المربوطة والتاء المفتوحة .
6- عدم القدرة على التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية .
7- استبدال كلمة بأخرى .
8- تكرار الكلمات بعد قراءتها لأول مرة ، سواءً بالطريقة الصحيحة أم الخاطئة .
9- إضافة كلمة أو أكثر في الجملة .
10- حذف كلمة أو أكثر من الجملة .
11- قراءة الجملة كلمةً كلمة .
12- عدم الالتزام بمتطلبات علامات الترقيم .
13- التوقف الخاطئ قبل نهاية الجملة .
14- الخطأ في نطق الحركات المتعلقة ببنية الكلمة .
15- الخطأ في الإعراب .
16- الضعف في فهم المقروء أو التعبير عنه .
17- البطء في القراءة . . . إلخ .أساليب تشخيص الضعف القرائي :
1- الملاحظة : وفيها تتم ملاحظة سلوك الطالب وعاداته أثناء القراءة .
2- المناقشة الشفوية : وفيها يتم تقدير مستوى الطالب في القراءة بمناقشته فيما يقرأ .
3- السجلات المدرسية : ويقصد بها السجلات بكافة أنواعها ، والتي تساعد على متابعة كل طالب واكتشاف الضعف لديه.
4- الاختبارات : فهنالك الاختبارات المقننة والخاصة بالقراءة الجهرية ويمكن من خلالها استكشاف مستوى الطالب في القراءة . وهناك أيضًا اختبارات التشخيص التقديرية ، وهي التي يقوم بها المعلم بين الحين والآخر لمعرفة مستوى طلبته في القراءة .
5- دراسة الحالة : ويقصد بها بحث كل حالة تخلُّف قرائي علة حدة من جميع النواحي .
حلول مقترحة لعلاج الضعف القرائي :

أ- حلول متعلقة بالطالب :
1- تشجيع الطالب على المشاركة في الأنشطة اللغوية غير الصفية .
2- تشجيع الطالب على القراءة الحرة بصفة مستمرة .
3- تصنيف الطلاب الضعاف قرائيًا ، ووضع خطط علاجية خاصة بهم .
4- استخدام أسلوب التعلم الفردي للتغلب على مشكلة كل طالب .
5- إجراء عمليات تقويم مستمرة للطلبة ؛ لتقويم مدى اكتسابهم لمهارات القراءة .
6- إجراء دراسات حالة لكل طالب ؛ للوقوف على طبيعة ظروف معيشته ، ومدى تأقلمه في أجواء المدرسة .
7- الاهتمام بالجانب الصحي والنفسي للطالب ، ومتابعة ظروفه لأولاً بأول .
8- تخصيص مرشد نفسي واجتماعي للطلبة داخل المدرسة ؛ للمساهمة في علاج مشكلات الطالب المؤثرة على تحصيله

ب ـ حلول متعلقة بالكتاب المدرسي :

1- تكوين لجان تربوية متخصصة في إعداد كتب القراءة ، بحيث تنظَّم تنظيمًا يقبل الدراسة بواسطة التع- اختيار موضوعات قرائية تراعي اهتمامات الطالب وميوله .
3- الاهتمام بالجانب الفني للكتاب .
4- إشراك المتخصصين في علم النفس في تأليف كتب القراءة .
5- تطوير كتب القراءة باستمرار ، بالاستفادة من ملاحظات الميدان .
6- الإكثار من الأنشطة والتدريبات القرائية داخل الكتاب الواحد .
7- توفير الكتاب المدرسي لكل طالب منذ بداية العام الدراسي .
ج – حلول متعلقة بالمعلم :
1- إعداد التقويم التشخيصي للتلاميذ للتعرف على أوجه القصور لديهم .
2- تحديد المهارات المطلوب تقويتها ونوع الضعف المطلوب علاجه لكل تلميذ .
3- تدريب التلاميذ عليها قراءةً وكتابة .
4- الحرص على وجود مذكرة صغيرة خاصة بكل تلميذ يكتب فيها الصور الصحيحة للكلمات التي يخطئ فيها .
5- تدريب التلاميذ على ربط التحليل الصوتي للكلمة بالتحليل الكتابي في نفس الوقت .
6- الحرص على إعداد قوائم للكلمات المتماثلة وتدوينها في مجموعات بها سمة مشتركة مثل : التماثل السمعي ، أو البصري ، أو التجانس في الحروف ، أو الحروف الساكنة من المشتركة

7- الحرص على وجود تدريبات إثرائية وعلاجية من خلال الواجبات الصفية والمنزلية .
8- الحرص على إعداد تقويمات أسبوعية لقياس مدى تحسن التلميذ في مهارات القراءة .
9- تعزيز مبادرات التلاميذ وتشجيعهم من خلال طابور الصباح والإذاعة المدرسية ، أو من خلال أساليب أخرى كإلصاق صور على كراسته أو وضع بطاقة تشجيعية له .
10- إنشاء ركن للتعلم داخل الصف ، يتم فيه التعلم على شكل مجموعات ، وتدريب التلميذ الضعيف على المهارات المطلوبة من خلال مهام وأنشطة تخدم المهارات المطلوبة .
11- توظيف السطر الإملائي بكراسة صغيرة يتم فيها إملاء التلاميذ مجموعة كلمات تخدم مهارة واحدة أو عدة مهارات أو كلمات تشتمل على نمط واحد .
12- الحرص على تصويب أخطاء التلميذ مباشرةً في حصص الإملاء .
13- الحرص على اشتراك التلميذ في عملية التصويب والبحث عن خطئه وعن الصورة الصحيحة للكلمة التي أخطأ فيها .
14- توظيف التسجيلات الصوتية في معالجة الضعف في القراءة بتسجيل صوت التلميذ أثناء القراءة في الصف أو المنزل لتشجيعه على القراءة وتعلُّمها .
15- الحرص على إثارة ميول التلاميذ وجذب اهتمامهم للقراءة بأساليب متنوعة .
16- الحرص على اختيار مواد تعليمية بسيطة تعين على التدريبات القرائية والكتابية المطلوبة .
17- تعزيز ثقة التلميذ بنفسه ، وتشجيعه باستمرار على إحراز النجاح في قراءة الكلمات وكتابتها.
18- البدء مبكرًا في معالجة الضعف ، مع تنويع أساليب المعالجة ( فردية وجماعية )

د – حلول متعلقة بالبيئة المدرسية :

1- اختيار مشرفي اللغة العربية ضمن أسس ومعايير تكفل الدعم المهني للمعلم .
2- تعيين معلم متخصص في التربية الخاصة في كل مدرسة ، للمساعدة في علاج حالات الضعف القرائي .
3- تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات في دعم برامج معالجة الضعف القرائي .
4- تخصيص حصة للقراءة الحرة لكل صف .
5- تخصيص مكتبة خاصة بكل مدرسة .
6- إعادة النظر في نظام الترفيع الآلي .
7- تطوير أساليب التعلم الذاتي لدى الطالب ؛ للتغلب على الصعوبات القرائية التي يواجهها .
8- تنظيم العديد من الأنشطة اللغوية غير الصفية ، والتي تهتم بهذا الجانب .
9- توزيع الطلبة على الصفوف بحسب مستوياتهم ، تلافيًا لتجمُّع الضعاف قرائيًا فيصف واحد .
10- توفير الوسائل التعليمية التعلُّمية المختلفة ، والخاصة بتدريب الطالب على مهارات القراءة

هـ حلول متعلقة بالأسرة والبيئة الاجتماعية :

1- انفتاح المدرسة على المجتمع المحلي ، وتعزيز سبل التعاون المثمر بينها وبين الأسرة .
2- إطلاع أولياء الأمور على نتائج أبنائهم باستمرار ، وإشراكهم في معالجة مشكلاتهم التحصيلية .
3- التنسيق المستمر مع وسائل الإعلام المختلفة ؛ لتوجيه الأسرة إلى تشجيع أبنائها على القراءة .
4- الاهتمام بمشكلات الطالب النفسية والصحية والاجتماعية ، والعمل على حلها بالتعاون مع الأسرة .
5- إعداد نشرات تربوية خاصة لتعريف الأسرة بأهمية القراءة ، وتوجيهها إلى الطرائق السليمة لتشجيع أبنائها عليها .
6- توجيه الآباء إلى ما يلي :
أ- عدم النقد والسخرية من الأطفال .
ب- عدم رفع سقف التوقعات من الأطفال فوق قدراتهم وإمكاناتهم .
ج- استخدام نظام المكافأة الفورية .
د- مدح سلوك الطفل بشكل مباشر وغير مباشر .
7- اتِّباع أساليب ترغيب الطفل للقراءة ، وتتمثل فيما يلي :
أ- القدوة القارئة .
ب- توفير الكتب والمجلات الخاصة للطفل .
ج- تشجيع الطفل على تكوين مكتبة صغيرة له .
د- التدرج مع الطفل في قراءته .
هـ مراعاة رغبات الطفل القرائية .
و- المكان الجيد للقراءة في البيت .
ز- خصص لطفلك وقتًا تقرأ له فيه .
ح- استغلال الفرص والمناسبات كالأعياد والمناسبات الدينية والوطنية والرحلات والزيارات والإجازة والسفر .
ط- استغلال هوايات الطفل لدعم حب القراءة بتزويدهم بالكتب التي تتحدث عن هذه الهوايات .
ي- اقتناء جهاز تلفزيون واحد في البيت وعدم وضعه في غرفة نوم الطفل ، مما يقلل من فترة مشاهدته ويوفر وقتًا للقراءة
ك- العب مع أطفالك بعض الألعاب القرائية ( مثل عكس حروف الكلمة لإنتاج كلمة جديدة ) .
ل- تابع باستمرار كيف يتم تدريس القراءة لأطفالك في المدرسة ، وتعرَّف على معلم القراءة ، وتعاون معه .
م- إذا شارك زوده ببعض الكتب والقصص المشوقة لقراءتها إذا تسنى له الوقت الكافي .
ن- عوِّد طفلك على قراءة النشرة المرفقة مع أي دواء تشتريه من الصيدلية .
بعض البرامج والأساليب المشهورة لمعالجة الضعف القرائي :
أ- برنامج دستار للقراءة :
أعد هذا البرنامج أنجلمان دستار ، وهو برنامج قوي ومعدّ بطريقة جيدة لتوصيل مهارات القراءة تحت المتوسط للتلاميذ في الصف الثالث . وفيه يتم وضع التلاميذ في مجموعات بحيث لا يزيد عدد أفراد كل مجموعة عن خمسة تلاميذ ، وذلك طبقًا لقدراتهم .
ويعمل أول مستويين في البرنامج على تأكيد المهارات الأساسية للتلاميذ عن طريق الواجبات المنزلية والكتب العلمية ، التي تتضمن ما يلي :
– ألعاب لتعليم المهارات والوعي .
– تركيب كلمات لتعليم التلاميذ الهجاء .
– تمارين الإيقاع ( الوزن ) لتعليم التلاميذ العلاقة بين الأصوات والكلمات .
أما المستوى الثالث من البرنامج فيركز على القطع المكتوبة والتصحيح لأخطاء التلاميذ ومراجعتها بطريقة منظمة .
ب- برنامج إدمارك للقراءة :
وقد نشرت هذا البرنامج جمعية إدمارك ، وهو مصمم لتدريب ( 150 ) كلمة للتلاميذ ذوي القدرات المحدودة بطريقة الترديد خلف المدرس ، ويشمل ( 277 ) درسًا من أربعة أنواع :
– دروس للتعرف على الكلمة ، وكل درس يشمل كلمتين فقط .
– دروس كُتُب الاتجاهات ، فكل تلميذ عليه أن يتتبَّع الخطوط والاتجاهات المطبوعة للوصول إلى الكلمة .
– دروس الصور التي تتوافق مع العبارات .
– دروس الكتب القصصية ، حيث يقرأ التلميذ ( 16 ) قصة .
وفي هذا البرنامج تقسَّم الدروس بطريقة مبسطة ، مع عمل مراجعات دورية ، وتسجَّل استجابات التلاميذ بطريقة بيانية

ج- طريقة ريبوس :
تُستخدم في هذه الطريقة صور الكلمات بدلاً من الكلمات المكتوبة ، فعندما يريد الطفل أن يتعلم كلمة ( أرنب ) مثلاً ، فتُرسَم له صورة أرنب . وتتضمن هذه الطريقة ثلاثة كُتُب ، كل كتاب يحتوي على ( 384 ) شكلاً ، يقوم التلميذ بتسمية هذه الأشكال بالقلم الرصاص ، ولا ينتقل التلميذ إلى الشكل التالي إلا بعد أن يجيب إجابة صحيحة .
وبعد الانتهاء من هذه الكتب يعطَى كتابًا رابعًا عبارة عن :
– قاموس من الكلمات المرسومة .
– قاموس من الكلمات المعقدة ورسمها .
– ( 17 ) قطعة للفهم القرائي .
ثم يدخل التلميذ بعد ذلك مرحلة التحول لقراءة الكلمات والهجاء الصحيح لها بدلاً من معرفتها عن طريق رسمها ، وفيها تُكتَب الكلمات بحروف كبيرة . ويدخل التلميذ بعد ذلك مرحلة القراءة المكتوبة للكلمات والجمل

المراجع

1- السرطاوي ، زيدان والسرطاوي عبد العزيز ،(1988) .صعوبات تعلم ، مكتبة الصفحات الذهبية الرياض .

2- العبد الله ، محمود فندي . (1997) . تأثيـر برنامج علاجـي مقترح في تحسيـن القـدرة القرائـيـة لطـلبـة الصـف السـادس الأساسـي ممن يعانـون من صعوبـات في القــراءة ((الديسلكسيا )) في مدارس الأغوار الشمالية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة اليرموك ، أربد .

3- مصطفى ، فهيم . (1994) . الطفل والقراءة ، الدار المصرية اللبنانية : القاهرة .

4- مصطفى فهيم . (1995 ). القراءة ومهارتها ومشكلاتها في المدرسة الابتدائية، العربية للطباعة والنشر ، القاهرة.

5- الوقفي ، راضي .(1997) . تشخيص المهارات الأساسية في اللغة العربية ، كلية الأميرة ثروت : عمان .

6- الوقفي ، راضي . (2003) . صعوبات التعلم النظري والتطبيقي ، كلية الأميرة الأميرة ثروت ، عمان .

7- الوقفي ، راضي والكيلاني ، عبد الله .(1998). مجموعة الاختبارات الإدراكية ، كلية الأميرة الأميرة ثروت ، عمان .

 

خطة علاج الضعاف دراسيا

يمكنك عمل خطة علاج الضعاف دراسيا من خلال نتائج امتحانات الشهر و التقويمات المختلفة وعليك اتباع الخطوات الآتية :

أولا :تحديد الطلاب الذين يواجهون مشكلات دراسية في بعض المواد.

ثانيا: تحديد المواد التي يحتاج الطلاب الضعاف و ذوي صعوبات
التعلم فيها إلي المساعدة.

ثالثا :إقامة مجموعات للتقوية , عقب اليوم الدراسي او قبل بدء اليوم الدراسي بساعة, يختار فيها
المتعلم المعلم الذي يرغب في أن يتلقى عنه العلم.

رابعا :استخدام استراتيجيات دراسية متنوعة مع الطلاب داخل الفصل لتجنب الملل كإستراتيجية
التعلم معا.

خامسا :إجراء تقويم عقب كل درس و في بداية كل حصة تقوية مع الاهتمام الشديد بالواجب
المنزلي و استخدام التعزيز المناسب لتحفيز الطالب.