أوضحت دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف حكم الاحتفال بالمولد النبوي طبقًا لآراء المذاهب الأربعة في الإسلام، وذلك بعد ورود العديد من التساؤلات عليهما بخصوص الاحتفال بمولد النبي -صلي الله عليه وسلم- فالبعض يظن أن الاحتفال بدعة وطبقًا لقول النبي أن كل بدعة ضلالة، والضلالة تكون في النار.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي في المذاهب الأربعة

أوضح الأزهر الشريف قول المذهب الشافعي في حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؛ حيث قسم الإمام الشافعي رحمه الله البدعة إلى قسمين أحدهما مذموم والآخر محمود؛ فالبدعة المحمودة هي ما تتماثل مع الشريعة الإسلامية أو لها أصل شرعي في كتاب الله وسنة رسول بينما البدعة المذمومة لا تتطابق مع الشرع والسنة.

لذلك وعلى حسب قول الشافعية فإن حكم المولد بدعة ضلالة لا يوجد لها أصل سواء في كتاب الله وسنة رسوله.

أما بالنسبة لرأي المذهب الحنبلي عن الاحتفال بالمولد النبوي فلم يرد عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله عليه أي شيء مكتوب عن ذلك، وما ورد عن بعض أئمة الحنابلة عن ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس الاحتفال بالمولد بل ذكر خبر مولد أشرف الخلق سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة.

في حين رأي علماء المذهب المالكي عن الاحتفال بمولد النبي يطلق عليها المنصف المتجرد من الهوى، وأن هذا الاحتفال بدعة ينكرها بعض المحقين من علماء المذهب بينما من يستحسن هذه البدعة فإنه يفعلها اتباعًا للهوى وإرضاء الناس على حساب الشريعة الإسلامية.

SBPDf

دار الإفتاء تجيب على حكم الاحتفال بالمولد النبوي

ردت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية على تويتر عن تساؤلات العديد من المواطنين بشأن ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، موضحًا أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم يكون بإحياء سنته مطالبة جمهور المسلمين عدم الالتفاف إلى الطوائف والجهات التي تحرم ذلك.

Screenshot 2022 09 25 at 15 50 05 21 دار الإفتاء المصرية 🇪🇬 @EgyptDarAlIfta Twitterومع الإنتهاء من نشر حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في المذاهب الأربعة ودار الإفتاء المصرية، دعنا نتعرف ما هي مظاهرالاحتفال بالمولد النبوي؟
لا تتردد بالتعليق

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *