الصيدلي المقتول، أصبحنا في زمن الآن يستبيح القتل وكل ما يسبقه ويليه من أفعال حيث يقتل الناس بعضهم بدم بارد، يتلذذون فيه بعذاب البعض، فأي زمن هذا الذي يبيح الدم والروح البشرية التي حرم الله قتلها، فنحن الآن أمام جريمة بشعة لأسرة كانت تأكل وتشرب سوياً ليقوموا في النهاية بقتل الزوج وتعنيفه وضربة قبل قتله والاستهانه به أمام ابنه وإذلاله في وصلة من التعذيب ليقوم على اثرها بالتخلص من حياته ونفسه التي كُسرت.

حكاية الصيدلي المقتول

وصل بلاغ إلى الشرطة من أحد المواطنين الذي يشير إلى وفاه أحد الأشخاص بعد أن تم إلقاؤه من شرفة منزله في الدور الخامس، من قبلزوجته وعائلتها أمام اعين ابنه، ومن وقتها وبدا الجدل يثار حول قضية الصيدلة المقتول وناشد الكثير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمطالبة بالحصول على حق الصيدلي المقتول الذي تم الغدر به من أقرب الأشخاص إليه، وتبدأ تفاصيل تلك الجريمة البشعة من خلافات أسرية بين أسرة الزوجة والزوج الذي يعمل كصيدلي في الخارج بسبب زواجه من سيدة اخرى، وهذا ما دفع الزوجة الأولى إلى تأجير بعض البلطجية للاعتداء على الزوج في شقته وإلقاؤه من الشرفة بعد ضربه وتعذيبه وإجباره على طلاق زوجته الثانية.

الصيدلي المقتول
الصيدلي المقتول

من الجدير بالذكر أن الصيدلي المقتول اسمه ولاء زايد وهو ابن محافظة المنوفية، يتم الأب ووحيد أمه ولديه طفل واحد يدعى يونس، تزوج من والدته منذ 10 أعوام، كانا يعيشا في الخارج لفترة من الزمن لكن بعد الولادة قررت العودة إلى مصر لتبدأ المشاكل الأسرية في النشوب بينهم، حيث قر العودة ولم ترغب الزوجة في العودة معه والعيش في الخارج وأصرت على المكوث في مصر.

بلاغ من أسرة المجني عليه

الصيدلي المقتول
الصيدلي المقتول

قامت أسرة الصيدلي المقتول بتقديم بلاغ في الزوجة وأسرتها بقتل ولاء زايد بعد تعذيبه لفترة طويلة لإجباره على إمضاء الكثير من التناولات لصالح زوجته، كما قامت بتحريض 4 من البلطجية على قتله، وبعد ان قام الزوج بتنفيذ كل متطلباتهم، بل ولم يكتفوا بهذا فقد أخذوا جثمانه بعد هذا لنقله إلى المستشفى وتسجله كمنتحر، لكن العدلة الإلهية لا تيأس أبداً فقد شهد العديد من جيرانه وأصدقائة الذين استغاث بهم وقت احتجازة، لتقوم الشرطة بعد ذلك بالقبض على الزوجة وأخيها ووالدها ووالدتها، وتسليم ابن الصيدلي المقتول إلى والدة أبيه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *