البلاستيك والتغيرات المناخية، استضافت مصر مختلف رؤساء الدول العربية والأجنبية في مؤتمر قمة المناخ المُقام بمدينة شرم الشيخ بهدف المناقشة في التغيرات المناخية وكيفية مواجهتها خلال السنوات القادمة حفاظا على البيئة، وخلال الاستضافة فتحت مصر باب النقاش المجتمعي حول أهم الإطارات التي تعتبر خطر على البيئة، والتي كان منها أهمية مناقشة تقليل استخدام البلاستيك حفاظاً على البيئة ومحاولة استخدام البدائل التي تناسب الأجواء البيئية، وذلك لأن البلاستيك من أكثر الأدوات التي يتم استخدامها بشكل مستمر، ويتم إلقائه في البحار والمحيطات، ويعتبر خطر كبير على البيئة لأنه لا يتم تحليله.

البلاستيك والتغيرات المناخية

يتناول الملايين مختلف الأطعمة والمشروبات في مواد بلاستيكية ويقوم البعض بإلقائها في البحار والمحيطات بعد الإنتهاء من تناول ما بداخلها، وتتراكم هذه البلاستيكات دون أن تتحلل حتى يتم التخلص منها بشكل يدوي، حيث أوضحت منظمة الأمم المتحدة خلال مؤتمر قمة المناخ بأنه يتم إلقاء حوالى 13 مليون طن من مختلف النفايات البلاستيكية في البحار والمحيطات بشكل سنوي، وهذا الأمر يمثل خطر كبير على البيئة ويغير المناخ، لذلك اجتمع الرؤساء على ضرورة تجنب إلقاء الأدوات البلاستيكية في البحار.

بدائل استخدام الأدوات البلاستيكية

بعد التأكد من خطورة البلاستيك على مياه البحار والمحيطات، أكد العاملون في مجال التقليل من انتشار البلاستيك على ضرورة البحث عن البدائل والتوقف عن إلقائه في البيئة، حيث قالت منسقة مشروعات في مؤسسة «بانلاستيك مصر» والتي تقوم بدور البحث عن بدائل للتقليل من استخدام البلاستيك، بأنه لا يؤثر على المناخ بشكل كلي ولكن تزايد استخدامه يؤثر بشكل سلبي على البيئة، وبالتالي قد يسبب هذا الأمر في التأثير على البيئة المناخية فيما بعد، لذلك لابد من نشر التوعية في استخدام البلاستيك.

البلاستيك والتغيرات المناخية
البلاستيك والتغيرات المناخية

حيث أن انتشار استخدام البلاستيك والقائه في البحار سوف يتفتت ويقوم السمك بتناوله، وبالتالى سوف يصبح مسمم ويؤثر على الإنسان عند تناوله أو سوف يموت، وهذا الأمر يصبح خطير للغاية، كما أن حرقه يسبب انبعاث أدخنة سامة، وبالتالى يؤثر على الغازات المكونة في الهواء، وبالتالي تزداد الخطورة على البيئة في جميع الحالات، ولابد من التخلص منه بشكل آمن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *