مولد الحسين مرتين، يحتفل المصريون دون غيرهم  بمولد الحسين رضي الله عنه مرتين، ليس فقط بيوم ميلاده الشريف في شهر شعبان كما الجميع، والمرة الثانية يوم وصول رأسه الشريف لمصر في الأسبوع الأخير من ربيع الأول ويحتفل باليوم المصريين تكريماً له واعتبار بأنه يوم ميلاده في مصر.

وتمتد الاحتفالات بمولد الحسين لأسبوع يستقبل خلاله المسجد الزوار على مدار الأسبوع، ويعتبر اليوم الثلاث هو اليوم المتمم للاحتفال بذكرى ميلاده الثاني، وسط توافد شيوخ الطرق الصوفية و  محبين و مريدي الحسين رضي الله عنه من كل أنحاء الجمهورية.

الاحتفال الأول  بمولد الحسين بعد الافتتاح

ويعد هذا هو الإحتفال الأول في عام 1444هـ، وخاصة بعد افتتاح مسجد الحسين رضي الله عنه بعد القيام بأعمال تطوير شملت المسجد بأكمله والمنطقة المحيطة.

ويذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، افتتح مسجد الإمام الحسين، بعد أعمال التجديد الشاملة للمسجد بما فى ذلك المقصورة الجديدة للضريح الشريف، برفقه السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند، يرافقه الأمراء من أشقائه و أنجاله، منهم الأمير القائد جوهر عز الدين، والأمير جعفر الصادق سيف الدين، وكذلك محمد حسن، ممثل السلطان بمصر.

طرق الإحتفال بمولد الحسين

وكان رواد المسجد يقومون بزيارة المسجد في حي الجمالية بمنطقة الحسين في بداية الاحتفالات ثم يقومون بالدعاء والابتهال لتكون بداية ترديد قصائد المدح في حق آل البيت الكرام في داخل المسجد أو الساحة الخارجية.

ويقوم عديد منهم بحضور الحضرات الصوفية،  ويقيم عديد من أهل الصوفية في بيوت الخدمة خلال الاحتفالات وهي بيوت خصصت لهم للسكن بالقرب من مسجد الحسين رضي الله عنه خلال الاحتفالات.

 

وكان من المتابع أن يكون هناك حفل أنشد ديني يقوم به أحد المنشدين ولكن تم إلغاء الحفل هذا العام .

 

تاريخ وصول الحسين لمصر

ويذكر أن حين نقلت رأسه الشريف من مدينة عسقلان في فلسطين حيث قتل لمصر في 8 جمادى الآخرة عام 548هـ، قد خرج الآلاف المصريين في موكب تشييع جثمان الشهيد  ل مثواه الأخير وكان على رأس الموكب حاكم مصر حينها السلطان الفائز بنصر الله في استقبال حفيد رسول الله ليتم استلام الرأس الشريف عند حدود حارة الصالحية في نطاق المسجد الحالي ثم لفت ب حرير أخضر و دفنت في قصر الزمرد

– بنيت له قبة في داخل قصر الزمرد عام 549هـ.

– في عهد أحد السلاطين في العصر الأيوبي تم إنشاء أبو القاسم بن يحيي منارة على باب القبة في عام 634هـ.

– ثم احترقت في عصر السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 640هـ.

–  حتى جاء الأمير “كَتْخُدَا” وقام بإصلاحات كثيرة ففي سنة 1175هـ .ي

-تم أعادة تشيد المسجد كله مرة ثانية  في عهد الخديوي إسماعيل ليكون في الشكل الأخير والعمارة الإسلامية الرائعة التي نراها الآن في عام 1290هـ .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *