الإفتاء تحرم لعبة مغامرات الحوت الازرق وقطاع المعاهد الأزهرية يحذر الطلاب من موقع الحوت الازرق - بوابة مولانا التخطي إلى المحتوى
الإفتاء تحرم لعبة مغامرات الحوت الازرق وقطاع المعاهد الأزهرية يحذر الطلاب من موقع الحوت الازرق
لعبة تحدي الحوت الازرق

الإفتاء تُحرم لعبة مغامرات الحوت الازرق

 

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوي بتحريم المشاركة فى لعبة موقع الحوت الازرق لما تمثله هذه اللعبه من خطورة على الأطفال والمراهقين وبعد رصد استخدامها اساليب نفسيه معقده تحرض على الانتحار وقتل النفس .

 

 

قطاح المعاهد الازهرية تحذر الطلاب من موقع الحوت الازرق

 

اصدرت رئاسه قطاع المعاهد الازهرية تنبيه عاجل لجميع المناطق الأزهرية بضروره توعيه الطلاب على تحريم لعبة مغامرات الحوت الازرق وانها توجه الطلاب الى قتل النفس , لتقوم المناطق الازهرية والمعاهد الازهرية بدورهم بتوعيه الطلاب عن خطورة لعبة الحوت الازرق وحث الطلاب علي الخروج منها وعدم لعبها .

 

لعبة مغامرات الحوت الازرق
لعبة مغامرات الحوت الازرق

 

لعبة مغامرات الحوت الازرق اللعبة التي دفعت ابن الفخراني للانتحار!

سنة 2014 “دانييل ستام Daniel Stamm” أخرج لنا فيلم رعب متميز اسمه “13 خطيئة – 13 sins”..

الفيلم دا للأسف مأخدش حقه إعلاميا كفاية.. مع إني باعتبره واحد من أفضل الأفلام اللي شفتها في العشر سنين الأخيرة..

“إليوت” مندوب مبيعات بائس مديون مفلس.. مطرود من شغله.. حسابه البنكي فيه 100 دولار تقريبا.. ووراه فواتير و التزامات بالكوم.. بيصحي الصبح على مكالمة تليفون من مجهول بتقول له إن في ذبابة ميتة في منديل على مكتبه.. عليه انه يبتلعها عشان رصيده يبقى ألف دولار مرة واحدة.. لو عمل دا يبقى اشترك في تحدي من 13 مهمة.. مع آخر مهمة يكسب 6 ملايين دولار..

المتحدث في التليفون بيبدو و كأنه شايف “إليوت” أو بيراقبه من شباك قريب.. “إليوت” بينفذ التحدي و بتجيله رسالة إليكترونية فورية من البنك إن رصيده بقى ألف دولار..

التحدي التالي كان إنه يخلي أي طفل في الشارع يبكي.. و بعدها يتحرش بمتسول بلا مأوى.. و بعدين يشعل النار في ملجأ.. إليوت بينفذ كل دا و رصيده بيزيد.. بيزيد عشرات الآلاف..

بس التحديات بتزداد صعوبة.. لما بيفكر ينسحب المتحدث بيقول له إن الشرطة بتطارده بالفعل بعدما اتصور بكاميرات الشارع و هو بيتحرش بالطفل و المتسول و يحرق و يخرب.. و إنه لو فاز يكسب الملايين و يتمحي ملفه من الشرطة.. و لو خسر تروح عليه كل الفلوس ويدخل السجن..

من التحديات كان إنه يروح يبتر ذراع رجل آخر في مكان محدد.. الرجل اللي ذراعه حيتبتر كان منتظره ومستعد “للجراحة” وهو مستسلم.. دا لأن الرجل الضحية دا كان بيلعب نفس اللعبة و دا تحدي من تحدياته..

بيبدأ يتمرد و يرفض.. خصوصًا لما بيكتشف إن التحدي الأخير هو إنه يقتل أحد افراد أسرته..

لعبة الحوت الأزرق.. سلسلة شبيهة من التحديات دي.. ابتكرها طالب علم نفس مجنون مفصول اسمه “فيليب بودكين Philipp Budeikin” سنة 2013.. و اتكشفت و أعلن عنها في أواخر 2015…

 

لعبه الحوت الأزرق الحقيقي

 

الحقيقة هي إنها مش لعبة بتتحمل و لا تنزل على جهاز.. هو جروب سري على السوشيال ميديا.. فيسبوك.. واتس آب.. أنستجرام.. إلخ..

الأدمنز بتوعه – و كان بودكين منهم – بيقتنصوا البائسين و اليائسين والمحبطين.. و بعدما اشتهر نوعًا بقت الفئة دي بتدور عليه وتروح له من تلقاء نفسها..

فئة المحبطين اليائسين..

الحوت الأزرق عبارة عن 50 تحدي علي مدار خمسين يوم.. مش 13 في يوم واحد زي الفيلم..

بتبدأ بتحديات بسيطة ساذجة.. بس مع ذلك بتأثر على نفسية الشخص المكتئب و تدفعه للإكتئاب أكثر فأكثر.. فيبقى الموت هو نهايته المحتومة..

السلطات مابتهتمش بالموضوع بوصفه “لعب عيال”.. لحد ما بتهوي طفلة عندها 12 سنة اسمها “أنجيلينا دافيدوفا Angelina Davydova” من الطابق الـ14.. و بتسقط ميتة ممزقة الأوصال..

بتهتم السلطات الروسية بالموضوع.. بس الموضوع كان تجاوز روسيا إلي إنجلترا وأمريكا و تونس و الجزائر و الهند و غيرهم.. بقى تحدي عالمي.. بيخلف وراه عشرات الضحايا الأبرياء..

صاحب الفكرة سماها “الحوت الأزرق Blue whale”.. بسبب الإعتقاد الشائع إن الحيتان الزرقاء بتدفع نفسها للشط.. و تنتحر و تموت.. علميًا دا مش صحيح.. لأن الحيتان بتقرا الترددات وتتحرك على أساس المجال المغناطيسي للأرض.. وبتفقد اتجاهاتها و بوصلتها الربانية بسبب الموجات الكهرومغناطيسية اللي بتطلقها الغواصات.. وبتضل طريقها.. و تنتهي على الشط..

بما إن صاحب الفكرة كان طالب علم نفس.. فهو كان بيمارس حيلتين نفسيتين على ضحاياه دايما.. اتعلمهم مريديه و اتباعه من بعده..

الحيلة الأولى اسمها “الإستمالة grooming”.. دي بتعملها الجماعات الإرهابية برضه.. بموجبها بتتخلق رابطة عاطفية بين الشخص و ضحيته.. بيبقي متعاطف معاك.. بيقضي معاك وقت أطول.. بيقرب منك.. بيأيد كلامك.. بيكسب ثقتك..

الأسلوب دا بيستخدمه المجرمين مع الأطفال اللي بينتووا إنهم يعتدوا عليهم جنسيًا أو يقتلوهم..

في أدمنز في مجموعات “الحوت الأزرق” مع إستمالة الضحية بتعرف بياناته و بيانات أهله.. و بيتأكدوا منها عن طريق مساعدين لهم على الأرض.. و بعدها لو حب الضحية ينسحب.. بيهددوه بقتلهم أو الإعتداء عليهم..

تاني حيلة بينفذوها اسمها “الترابط المؤلم Truma bonding”.. و دي بعدما بيكسب ثقتك.. بتخلق بينكم علاقة عاطفية من نوع آخر.. مع التوتر و الإثارة و الألم.. و ربط دا بالتشجيع و الثواب و العقاب.. بتتخلق بينكم رابطة معينة بتخليك تسمع كلامه و تطيعه.. شيء شبيه بعلاقة الزوج السادي بشريكه/شريكته اللي بيتحول لخانع خاضع عبر الوقت..

صاحب فكرة التحدي في السجن حاليًا.. بس الفكرة انطلقت.. و بينفذها غيره مئات حول العالم.. هدفهم إنهم يخلصوا العالم من “القمامة البشرية”.. الشباب اللي مالوش لازمة و بيستهلك بدون ما ينتج و مكتئب و مزعج و عامل دوشة في نظرهم..

لاحظ كويس لو ابنك أو بنتك بقوا فجأة متحفظين و لهم أسرار مش معروفة ولا مفهومة.. لو بطلوا يعملوا الأنشطة الي بيمارسوها في المعتاد.. أو لو ظهر في حياتهم فجأة أصدقاء جدد انت ماتعرفش عنهم أي شيء..

لاحظ لو بيقضوا وقت طويل على الإنترنت بدون رقابة.. أو بيصحوا فجأة في قلب الليل لأي غرض زي اللعب بالكمبيوتر أو الخروج متأخر..

لو بيحصل للشاب “استمالة” حتى بعيد عن اللعبة دي.. بتلاحظ إنه بيجيله رسائل و هدايا و عزومات من أشخاص غريبة ماتعرفهاش..

لو دا حصل اتكلم مع ابنك.. حاول تفهم بيحصل ايه و حذره.. و فهمه إن مفيش حاجة مفيهاش رجعة..

حاول تحفظ حياتك الشخصية بعيد عن الإنترنت.. هي حياتك الخاصة.. لحد ما تشاركها.. في ناس بيبقي السؤال السري للإيميل بتاعهم اسم حيوانهم الأليف او جامعتهم الدراسية.. بسهولة ساعتها بيتفتح إيميلك.. و تتعرف أسرارك و تتهدد.. خلي حياتك الشخصية ليك أفضل..

و لو انت شاب و بتتهدد أو انخرطت في لعبة زي دي.. تقدر اي وقت تقول لا.. حتى لو بيهددوك بأسرتك.. حتى لو بعتلهم فيديو لنفسك و انت عاري مثلا كتحدي.. و بقيت خايف من الفضيحة.. تقدر تتراجع وتلاقي حماية.. و تفضل في أمان..

بتحس إنك انغرست و مش عارف تخرج.. و بتصاب بفزع و رعب و تفقد المنطق.. كل دا مفهوم ومنطقي.. بس تقدر تخرج منه صدقني.. ومفيش حاجة تعادل إن أحبائك يشوفوا جثتك الميتة عشان مجنون مختل عقليا تلاعب بيك على الإنترنت.. لو قابلك حد من النوعية دي بلغ عنه فورا..

ابعد باستمرار عن أي حد بيسمع أغاني من طراز “عفن” و “عبث” و “احساسك كل يوم يقل و تخطي و خطوتك تزل” و الغلب و القرف دا.. ابعد عن اللي شايف الحياة كلها سوداء.. تدريجيًا الأحاسيس دي حتوصلك.. و تتغلغل جواك و تتعبك جدًا.. الإكتئاب كابوس.. و بيأدي لتدمير صحتك وحياتك.. و حياة اللي حواليك..

تجنب منابع الطاقة السلبية اللي مش شايفين في البلاد و العباد أي حاجة حلوة.. و شايفين المستقبل أسود والأمل معدوم..

لو قابلك شاب بيحكي لك مشاكل اسمعه و طيب خاطره.. وبلاش تحكيله مشاكلك انت كمان.. و طبطب عليه و راضيه.. و بلاش قصة “عايز تنتحر ورينا يللا” و “حتموت كافر روح انتحر يللا”.. دا عبط و مابيقدمش أي مساعدة من أي نوع..

حاول تخيلك إيجابي.. لأن المنتحر بالغريزة بيدور على أي بارقة إيجابية.. حتى لو ابتسامة..

إبعد عن السوداويين اللي واخدين السواد و الكآبة هواية..

الانتحار مش حل لأي حاجة.. حاول تخرج من السوداوية بأي شكل.. حتى لو حتسمع أغنية ظريفة.. شوف فيلمك المفضل.. مشاهدة فيلمك المفضل حتى للمرة الألف بتحسسك نفسيًا بالراحة و الأمان..

خليك ايجابي.. التصرفات الإيجابية بتحسسك بسعادة معدية للي حواليك..

الكآبة مميتة.. عشان كده الأديان حضت على التفاؤل و البسمة والكلمة الطيبة و اعتبرتهم صدقة يجازي صاحبهم خير.. ففي سفر الأمثال “الغم في قلب الرجل يحنيه و الكلمة الطيبة تفرحه”..

و في الحديث الشريف “والكلمة الطيبة صدقة”..

 

تحدى الحوت الازرق

 

الحكومة البرازيلية قاومت الحوت الأزرق بلعبة اسمها “الحوت البمبي Pink whale”.. بتديلك خمسين تحدي برضه.. بس تحديات ايجابية جميلة.. بتقولك في أول مهمة مثلا إنك تاخد بذور اي فواكه أو خضار من البيت.. ليمون.. برتقال.. و تزرعها.. في بيتك.. في الشارع.. في أي مكان.. تنزل و تساعد رجل عجوز على عبور الطريق.. تنزل و تخلي طفل صغير يبتسم و يفرح.. تساعد مسنين في دار مسنين.. تزور ملجأ أيتام و تلعب معاهم.. إلخ..