شهد أمس الأربعاء الوادع الأخير من السودانيين إلى الشاعر صلاح حاج سعيد الذي يعد واحداً من أبرز شعراء الأغنية السودانية، والذي ساهم من خلال أعماله الفنية في إثراء الثقافة الفنية السودانية بالعديد من الأغاني المميزة.

تعد أغنية ” الحزن النبيل” التي غناها مصطفى سيد أحمد واحدة من أهم الأغنيات التي كتبها كما تعد واحدة من الأغاني التي تؤثر في وجدان الشعب السوداني بالكامل وذلك لما حملته من معاني وطنية وعاطفية.

الشاعر صلاح حاج سعيد

يعد الشاعر صلاح حاج سعيد واحداً من ساهموا في تقديم نموذج فني متفرد بوجهة نظر مختلفة ورؤية غنائية مختلفة عن السائد، كما تميزت إسهاماته بنغمة الشجن الواضحة بها.

وفي نفس السياق وصفت الكاتبة الصحفية” داليا طاهر” الشاعر بأنه “مورد الروعة والجزالة في الشعر الغنائي” كما اعتبرت أن ما قدمه من أعمال خاصة ما تغنى بها أكبر مطربي السودان مثلت نقلة واضحة في الفن السوداني.

وأضافت طاهر إن” أغنية الحزن النبيل كان لها وقعاً خاصاً في مشاعر السودانيين وذلك لأن الشاعر صلاح حاج سعيد صاغها بإحساس كبير”.

شعر الشاعر صلاح حاج سعيد محفور في وجدان السودانيين

شعر الشاعر صلاح حاج سعيد محفور في وجدان السودانيين
شعر الشاعر صلاح حاج سعيد محفور في وجدان السودانيين

كما تمكن شعر حاج سعيد من التعبير عن كل التغيرات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، مما جعل تقدير المواطنين له في ازدياد مستمر .

ومن أهم تلك الأشعار، أغنية للأسف الطويل التي يقول فيها:

“بقيت أغني عليك غناوي الحسرة والأسف الطويل، وعشان أجيب ليك الفرح، رضيان مشيت للمستحيل، ومعاك لي آخر المدى، فتيني يا هجعة مواعيدي القبيل”.

وفي سياق متصل تستكمل الطاهر حديثها عن باعتباره ترجم الواقع بكل ما به من آلام من خلال أشعاره وكلماته ومنها” طوريتك في الطين مرمية” التي تحكي عن هجر الأوطان لأصحابها.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *