التخطي إلى المحتوى
نماذج مشرفة :الطالب الأزهرى ” شريف سيد مصطفى” المركز الثانى بمسابقة تحدى القراءة بدبى

حفظ القرآن الكريم فى 3 أشهر ..
انتهي من القراءات العشر فى 6 أشهر
حفظ صحيحي البخارى ومسلم فى 40 يوما بمعدل 91 صفحة فى اليوم


قصة حفظه للقرآن الكريم


ذهبت به والدته للكتاب فى الثالثة من عمره، وحتى بلوغه السابعة من عمره لم يحفظ سوى 4 أجزاء من القرآن الكريم بسبب اهتمام الأسرة بالأكل والشرب والملبس بدلاً من اهتمامها بتحفيظه القرآن، حتى اكتشف شيخه فى الكتاب موهبته فى الحفظ بعدما طلب منه حفظ 80 بيتا من إحدى القصائد ليلقيها فى إحدى حفلات ختم القرآن الكريم، قائلاً : “حفظت 80 بيتا فى ساعة و نصف فأرسل الشيخ عبد الشكور محمود لوالدى وجلس معه لرسم برنامج يمكننى من خلال حفظ القرآن وبالفعل تمكنت من حفظ القرآن فى 3 أشهر، وكان عمرى 7 سنوات و 3 أشهر بالضبط، حيث كنت أحفظ 10 صفحات فى بعض الأيام”.
وبعدما ختمت القرآن عكفت حتى التاسعة من عمرى على تعلم التجويد واتقان القرآن على يد الشيخ خالد أبو عمار ، ثم بدأت فى القراءات العشر الصغرى وأخذتها فى 6 أشهر فى حين أنها تستغرق 8 سنوات فى معهد القراءات، وكنت أذاكر 20 ساعة يوميا وأبذل مجهودا شاقا، حتى حصلت على إجازة من الشيخ سامح عمار أبو الدهب والدكتور محمد النحاس .
حفظ صحيح البخارى ومسلم
وتابع قائلاً: “تقدمت لدورة لحفظ البخارى ومسلم، مع الشيخ وحيد عبد السلام لمدة شهرين، وبالفعل تمكنت من حفظ البخارى ومسلم فى 40 يومًا فقط بمعدل 91 صفحة يوميًا، وبعد أن انتهيت من الصحيحين اتجهت لمجال مقارنة الأديان وأنجزت كتاب إظهار الحق للشيخ رحمة الله الهندى، وكتب بن تيمية فى مقارنة الأديان، وكتب الدكتور محمد أبو زهرة وغيرهم، حتى نصحنى عدد من العلماء بدراسة دينى بدلاً من الاتجاه إلى دراسة الأديان الأخرى فى وقت لم أتمكن فيه من دراسة الدين جيداً، وبالفعل درست الفقه وعلوم الدين”.
وواصل حديثه: “التقيت الدكتور راشد الزهرانى، وحثنى على الالتحاق بالأكاديمية الإسلامية المفتوحة لدراسة الدين بشكل ممنهج، وكانت الدراسة على 4 أجزاء وكل ترم يتضمن دراسة العلوم الشرعية والعربية والثقافية وتخرجت بتقدير امتياز مرتفع.. وبالفعل فتحت أمامى الأكاديمية آفاق كثيرة بتعلمى القراءة السريعة ووصلت لمستوى جيد”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *