البصمة فى مواجهة التزويغ ..لمنع المعلمين والطلاب من ترك المدارس، البرلمان يستقر على جهاز البصمة بالمدارس الحكومية التخطي إلى المحتوى

انتشرت ظاهرة عدم حضور الطلاب إلى المدارس في معظم المدارس الحكومية – خاصة في المرحلة الثانوية، لاعتماد الطلاب على  الدروس الخصوصية بما يوثر على المنظومة التعليمية، مما دفع  الوزارة على تفعيل نظام البصمة المدرسية لتقنين الظاهرة.

قال النائب فايز بركات، عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان، أن ظاهرة هروب وتزويغ الطلاب من المدارس، اصبحت تمثل مشكلة كبيرة بالمدارس الحكومية في مصر، موضحًا أن بعض الطلاب لا يقبلون على الحضور بمدارسهم لوجود وسائل جذب أخرى بجوار المدارس، مثل السيبرات والمقاهي والكافيهات وغيرها، فضلًا عن اعتماد الطلاب على الدروس الخصوصية في شرح المناهج .

مقترح بتطبيق نظام البصمة بالمدارس الحكومية

وأشاد النائب، بمقترح تطبيق نظام البصمة لاثبات حضور الطلاب والمعلمين على حد سواء، حتى يلتزم كل منهم بالحضور إلى المدرسة، وحتى تصبح المدارس أكثر جذبًا للطلاب، ولا سيما بعد استخدام التكنولوجيا في التعليم، مشيرً إلى أن الفكرة مطبقة بالفعل في المدارس الخاصة داخل مصر، وبعض المدارس في المملكة العربية السعودية .

آليات تطبيق البصمة في مدارس التربية والتعليم

وأكد بركات على ضرورة اتباع آليات وطرق مدروسة لتطبيق المقترح، والتي منها اختيار أجهزة قوية ومتطورة، لا تتلف بسرعة، مع توافر تأمين شديد لها من خلال تعيين موظف يكون مسئولًا ومراقبًا لاستخدامها، والحفاظ عليها من الاستخدام الخاطئ، والتلف أو الخدش، مضيفًا أن تطبيقها يضمن التزام الطلاب والمعلمين بالبقاء بالمدرسة وانتظام العملية التعليمية .

التعليقات

  1. اهم شيء في العمليه التعليميه المعلم ثم المعلم برفع مهاراته التعليميه واعطاءه حقه المنهوب منه وهو مرتب لا يخضعه لابتزاز الطالب في الدروس الخصوصية وكذلك اقتصار التعلم عن طريق المدرسه.خلي بالك يوجد طلاب جامعه يعطون دروس خصوصية.اصبح الوضع التعليمي سداح مداح لكل من هب ودب.لو امكن هناك رخص تمنح للتدريس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.