استخدام الجوالات في التعليم .. هل سمحت به الوزارة بالفعل ؟ التخطي إلى المحتوى

في غضون الآونة الأخيرة ، تصدر هاشتاج ” وزارة التعليم تسمح ب استخدام الجوالات ” خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وذلك بسبب ، انتشار أخبار في مواقع غير رسمية حول سماح وزارة تعليم المملكة العربية السعودية بإحضار الجوال إلى المدرسة.

ولأن هذه الشائعات انتشرت تزامنا مع اقتراب بدء الفصل الدراسي الأول من عام 2021 كثرت التساؤلات بالمملكة. على سبيل المثال، هل فعلا وزارة التعليم تسمح بالجوالات داخل الفصول؟!”. ولماذا سمحت بذلك؟! .. وأيضاً، ما تأثير ذلك على الطلاب؟!. وللإجابة على تلك التساؤلات تابع المقالة للنهاية ..

قبل كل شيء، ما تأثير استخدام الجوالات في المدارس؟

بالتأكيد، سيكون لها نتائج سلبية منها .. أولاً، تشتيت ذهن الطالب وانتباهه. وثانيا، التأثير على درجة استيعابة. ثالثاً، تضعيف ذاكرته. رابعاً ، قد تنتشر بعض الظواهر الإنحرافية خاصة بين المراهقين. بالإضافة إلى ذلك، تحويل المدرسة لصالة منافسة بين الطلاب في “الڤيديو جيم” . مثل ، لعبة “بابجي” الشهيرة .

ومن ناحية أخرى، قد يكون لإستخدام الجوالات في المدارس بعض الإيجابيات. على سبيل المثال ، الدراسة بشكل متحضر وتكنولوجي. بعبارة أخرى ، تطوير التعليم بإستخدام الهاتف المحمول كوسيلة حديثة للتعلم الذكي.

والآن ، هل سمحت وزارة التعليم باستخدام الجولات ؟

بالتأكيد ، لم تسمح وزارة التعليم السعودية باستخدام الجوالات أو أي نوع من الهواتف الذكية داخل فصولها الدراسية. بالإضافة إلى ، قرار وزارة التعليم السعودية بحظر استخدام أو إحضار الجوال أو الهواتف الذكية بجميع أنواعها إلى المدرس. وذلك ، حرصًا منها على الحفاظ على تركيز الطلاب. وأيضا ، لعدم تشتيتهم بأي وسيلة.

وللتوضيح، لم يسبق وأن أتاحت وزارة التعليم العالي استخدام الجوالات. كما أنها لم تصدر قراراً بذلك قط. حتى لا يتشتت الطالب بعيدًا عن دروسه. وهذا يعني، نفي ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي.

إذاً، من أين أتت تلك الشائعة؟

تداولت أمس صحف ومواقع إلكترونية أخبار بإصدار وزارة التعليم قرار باستخدام الجوالات في المدارس للمرحلة الثانوية والمتوسطة، وهذا بالرغم أنه لا يوجد أي تصريح رسمي من وزارة التعليم، إلا أن شائعة القرار باستخدام الهاتف الجوال قد انتشرت بشكل سريع عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنهم من كان مؤيد للفكرة ومنهم من كان معارض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.