التخطي إلى المحتوى
خطف الطفل زياد .. من الخاطف ولماذا أحرق السيارة؟!
اعترافات ريهام المتهمه بقتل زوجها

منذ قليل، كشفت وزارة الداخلية عن تفاصيل جديدة في قضية خطف الطفل زياد. وتشمل القبض على عصابة مختطفى الطفل، وتحريره سالماً في بيان ثان حول الواقعة التي شغلت الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الـ 48 ساعة .

القبض على عصابة مختطفي الطفل

وفي بيان صباح اليوم الثلاثاء، أكدت الوزارة أن الجهودات أسفرت عن تحديد السيارة المستخدمة فـى ارتكاب الحادث. وتبين أنه مبلغ بسرقتها بدائرة مركز بيلا بكفر الشيخ فـى توقيت سابق لواقعة خطف الطفل. لأن الجناة قاموا بالتخطيط لسرقتها واستخدامها فـى ارتكاب الحادث. وبعد ذلك، تخلوا عنها وأضرموا النيران بها بعد الحادث في محاولة لعدم ملاحقتهم وضبطهم.. كما أسفرت الجهود عن تحديد المتهمين في خطف الطفل زياد  ومكان إخفائهم للطفل فـى أحد المنازل بإحدى المناطق الزراعية المتاخمة لمدينة المحلة. وكذلك، تم توجيه عدة مأموريات متزامنة. وأيضاً، تم ضبط أفراد التشكيل العصابى وبحوزتهم ( 2 بندقية آلية) مع المحافظة على سلامة الطفل وتحريره سالما. وبذلك،عند مواجهتم اعترفوا بارتكاب الواقعة. كما أقر أحدهم بأنه نظراً لعلمه بكون والد الطفل تاجر مواد غذائية معتقداً أنه صاحب ثروة. وذلك، ما دعاه للاتفاق مع الآخرين على ارتكاب واقعة خطف الطفل وابتزاز والده للحصول على مبالغ مالية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

بداية واقعة خطف الطفل زياد

ويشار إلى أنه، قد بدأت الواقعة أمس عقب قيام شخصين مجهولي الهوية بخطف طفل صغير من محل لبيع الزيوت على الطريق الدائري المحلة داخل سيارة ملاكي وفروا هاربين، ثم أحرقوا السيارة واستقلوا سيارة أخرى.

اكتشاف أن السيارة مسروقة

وبعد ذلك، تبين أن اللوحات المعدنية للسيارة المسروقة والتي تحمل رقم د وق 1264. وأيضاً، المثبتة على السيارة المستخدمة في ارتكاب واقعة اختطاف الطفل زياد البحيري من أمام منزله بالطريق الدائري المحلة- المنصورة. والتي ظهرت في صور كاميرات المراقب مخطوفة بتاريخ 16 أغسطس الجاري.