التخطي إلى المحتوى
مجمع البحوث الاسلاميه يعلن على سبب وجود لجان الفتوى بـ المترو .تعرف على التفاصيل

مجمع البحوث الاسلاميه يعلن على سبب وجود لجان الفتوى بـ المترو

كلمه أ.د/ محيي الدين عفيفي “الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية”.

اعلن الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية “أ.د/ محيي الدين عفيفي” اليوم الاثنين الموافق 24|7|2017 عن سبب تواجد
لجنه الفتوى الفرعيه بـ المترو وقال سيادته ان اللجنه هدفها تحقيق التواصل الجديد مع كل المواطنين مشيرا انه يسعى لمواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم عند بعض المواطنين كما اكد سيادته انه يسعى لتعزيز الانتماء الوطنى ودعم جهود الدوله لمواجهة الارهاب المتطرف وحمايه الشباب من الافكار الكاذبه والتى تحاول الجماعات الارهابيه السيطره بها على عقول بعض الشباب.

كما اكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية : انه يتابع ويهتم بشكل كبير جدا ما يقال فى القنوات الفضائي ومواقع التواصل الاجتماعى بشأن سبب تواجد لجان الفتوى بـ المترو واوضح ان الفكره جاءت فى اطار المجهودات التى يقوم بها قطاع الوعظ والفتوى بمجمع البحوث الإسلامية ضمن استراتيجيه وضعتها الازهر لمكافحه الجماعات الارهابيه وما تحرض عليه من عنف وافكار ليس لا اساس من الصحه وياتى فى مقدمه هذه الجهود مرصد الأزهر الشريف لمكافحة الفكر المتطرف ومركز الفتوى الإلكترونية والقوافل الدعوية التي تجوب أنحاء مصر وقوافل السلام الدولية الجولات الخارجية للإمام الأكبر والتي كان لها الأثر الإيجابي في نشر ثقافة التعايش والسلام ، وغيرها من الجهود التي يبذلها الأزهر الشريف لمحاصرة الفكر المتطرف والجماعات الارهابيه.

كما اوضح الأمين العام لمجمع البحوث ان انشاء  لجنة الفتوى الفرعيه بـ المترو جاءت تلبيه لاعداد كبير من المواطنين الذين يستقلون المترو يوميا بالاضافه الى رأي علماء الأزهر الشريف الذين يثقون فيهم و يحتاجون إلى سماع إجاباتهم عن الأسئلة التي تشغل عقولهم بعد نشر الكثير من الافكار التى تتبناها الجماعات الارهابيه وذلك عد نجاح التوعية الثقافية لوعاظ مجمع البحوث الإسلامية في شهر رمضان من خلال الإذاعة الداخلية لمترو الأنفاق من خلاص اتفاقيه بين الهيئة القومية لمترو الأنفاق ومجمع البحوث الإسلامية.

وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية ايضا أن فكرة لجنة الفتوي الفرعيه  في محطات المترو هي تجربة مبدئية ومبادرة نرجو أن تحقق اهدافها هذا ما لمسناه منذ البدء فيها حتي الأن من خلال الأعداد التي زارت اللجنة ومدى إقبال المواطنين عليها ، والأزهر الشريف دائما ما يفتح أبوابه لكل أصحاب الرأي من كافة فئات المجتمع مواطنين ومثقفين لعرض آرائهم وأفكارهم حول ما يقوم به الازر من جهود  لنشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف والجماعات الارهابيه.