في مثل هذا اليوم، نستذكر الفنانة الراحلة آمال زايد، التي تركت بصمة لا تُمحى في عالم السينما المصرية الكلاسيكية. وُلِدت في 27 سبتمبر 1910، في قلب القاهرة، لعائلة فنية عريقة، حيث كانت شقيقتها جمالات زايد من بين الأسماء اللامعة في الوسط الفني.
بدأت رحلتها الفنية في سن مبكرة، حيث انضمت إلى الفرقة القومية مقابل أجر بسيط، لتتوالى نجاحاتها بعد ظهورها في أفلام شهيرة مثل "سلامة في خير" و"بائعة التفاح". بعد غياب طويل، عادت إلى الشاشة الكبيرة بفيلم "من أجل حبي"، مقدمة أدواراً مميزة أثبتت من خلالها قدرتها على تجسيد مشاعر المرأة المصرية بكل صدق. ومع مرور الزمن، أثبتت آمال زايد أنها ليست مجرد ممثلة، بل رمز للأمومة والتضحية، حيث تجسدت شخصيتها في فيلم "بين القصرين"، لتصبح واحدة من أيقونات السينما المصرية.