في لحظة تأملية مؤثرة، استحضرت الفنانة رانيا فريد شوقي ذكرى رحيل الموسيقار العظيم سيد درويش، أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية والعربية، الذي عاش 31 عامًا فقط، لكنه ترك وراءه إرثًا فنيًا لا يُمحى. أعماله لا تزال تتردد في قلوب المصريين والعرب، لتشكل جزءًا لا يتجزأ من الوجدان الثقافي.
عبرت رانيا عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي عن إعجابها بشخصية "فنان الشعب"، مشيرة إلى أن القيمة الحقيقية للفنان ليست في عدد سنوات عمره، بل في الأثر العميق الذي يتركه. وأكدت أن تأثير سيد درويش تجاوز عصره ليصل إلى أجيال متعاقبة، حيث كان فنانًا واعيًا بقضايا مجتمعه، يعبر من خلال أغانيه عن مشاعر المصريين وتطلعاتهم، مما جعله قريبًا من جمهور عريض.