في ليلة لا تُنسى، أضاء النجم الكبير عمرو دياب سفح الأهرامات بحفل خاص استقطب الآلاف من محبيه، حيث تفجرت الأجواء بالفرحة والموسيقى في مشهد استثنائي يعكس قوة حضوره الفني.
انطلق الحفل بأغنية «يا أنا يا لأ» وسط هتافات الجمهور الحماسية، ليتبعها عمرو بمجموعة من أنجح أغانيه مثل «خطفوني» و«أنت الحظ»، مما أثار تفاعلاً جماهيرياً غير مسبوق. وقد استمر السحر مع أغانيه الخالدة مثل «قمرين» و«نور العين»، بينما تفاعل الجيل الجديد مع أحدث أعماله مثل «الألوان» و«لولا البنات»، مما جعل الأمسية واحدة من أبرز الفعاليات الفنية في تاريخ حفلاته.