استعاد الإعلامي الدكتور رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق، ذكرياته مع الشيخ علي الشوربجي، مؤسس ومدير مركز رعاية المكفوفين وذوي الإعاقة بجامعة طنطا، وذلك بعد تلقيه صورتين نادرتين تعودان إلى نحو 40 عامًا، أعادتا إليه ذكريات سنوات دراسته الجامعية وبداياته في العمل الإذاعي.
ونشر رضا عبد السلام الصورتين عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كاشفًا تفاصيل تواصله مع المهندس حسين علي الشوربجي، الذي تواصل معه عبر «ماسنجر» وعرّفه بنفسه، موضحًا أنه يعرفه منذ أن كان طالبًا بالسنة النهائية في كلية الحقوق بجامعة طنطا.
وأوضح رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق أنه شعر بالدهشة عندما علم أن المهندس حسين الشوربجي يحتفظ بصور التقطها بنفسه قبل نحو أربعة عقود، قبل أن يتذكر والده الشيخ علي الشوربجي، الذي ترك أثرًا إنسانيًا كبيرًا في حياته خلال سنوات دراسته الجامعية.





وأشار عبد السلام إلى أن الشيخ علي الشوربجي كان مؤسسًا ومديرًا لمركز رعاية المكفوفين وذوي الإعاقة بجامعة طنطا، مؤكدًا أنه كان يتمتع بقدر كبير من الطيبة والعطف، ويحرص على رعاية الطلاب ومساندتهم، لافتًا إلى أنه كان من بين الطلاب الذين ضمهم الشيخ إلى المركز، في ظل ظروف إعاقته.
وأضاف أنه لم ينسَ ما وجده من اهتمام ورعاية وحماية من الشيخ علي الشوربجي، الذي كان حريصًا على دعم الطلاب وتقديم العون لهم، مؤكدًا أن مواقفه الإنسانية ظلت حاضرة في ذاكرته حتى بعد مرور سنوات طويلة.
وتحدث عبد السلام عن بداية مشواره الإذاعي، موضحًا أنه عقب حصوله على ليسانس الحقوق، عُيّن في إذاعة وسط الدلتا، وكان أول ظهور صوتي له عبر الإذاعة من خلال لقاء جمعه بالشيخ علي الشوربجي في برنامج «جريدة وسط الدلتا».
واعتبر أن هذا اللقاء يمثل محطة مهمة في حياته، إذ جاء بمثابة بداية لتاريخه الإذاعي الطويل، معربًا عن تقديره للشيخ الذي ترك بصمة إنسانية في حياته، مؤكدًا أن فضل أصحاب المواقف الطيبة لا يُنسى مهما مر الزمن.
ولفت إلى أن الصورتين اللتين تلقاهما التقطهما المهندس حسين الشوربجي عندما كان طالبًا، مشيدًا به باعتباره أحد المهندسين البارزين في مصر، ومشيرًا إلى سعادته بما لمسه من أخلاق طيبة وقيم أصيلة في تعامل نجل الشيخ معه.
واختتم رضا عبد السلام حديثه بالتعبير عن امتنانه لهذه الهدية التي أعادته إلى أيام جميلة من حياته، مستحضرًا ذكرياته مع الشيخ علي الشوربجي، وداعيًا له بالصحة والعافية وطول العمر، ومؤكدًا أن الخير لا ينفد، وأن الإخلاص والمواقف النبيلة تظل باقية في ذاكرة أصحابها مهما مرت السنوات.
استعاد ذكرياته بعد تلقيه صورتين نادرتين تعودان إلى نحو 40 عامًا، وأعادتا إليه ذكريات الدراسة الجامعية وبداية مشواره الإذاعي
هو مؤسس ومدير مركز رعاية المكفوفين وذوي الإعاقة بجامعة طنطا، وكان له أثر إنساني كبير في حياة رضا عبد السلام خلال سنوات دراسته
بعد حصوله على ليسانس الحقوق عُيّن في إذاعة وسط الدلتا، وكان أول ظهور صوتي له عبر لقاء مع الشيخ علي الشوربجي في برنامج جريدة وسط الدلتا


