استقبل الأب إبراهيم فلتس نائب حارس الأرض المقدسة، وفدًا أمريكيًا رفيع المستوى في مدرسة تراسنطا بمدينة القدس، في زيارة تناولت عددًا من التحديات التي تواجه المعلمين والعاملين بالمؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها إجراءات الحصول على تصاريح العمل وتجديدها.
وضم الوفد رايلي بارنز، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، وبرايان بورتش، سفير الولايات المتحدة لدى الكرسي الرسولي، إلى جانب عدد من المسؤولين والدبلوماسيين الأمريكيين، من بينهم دارين بيردو، نائب المستشار السياسي بالسفارة الأمريكية في القدس، وفينسنت يونغ، رئيس مكتب مساعد الوزير بارنز، وتريفور هيغينز، مساعد الشؤون السياسية والاقتصادية في السفارة الأمريكية لدى الكرسي الرسولي.
كما شاركت في الزيارة إيمي سيلين وإليزابيث مينا، المسؤولتان السياسيتان بالسفارة الأمريكية في القدس، وروز عنتر، الأخصائية السياسية.
مطالب بتيسير إصدار تصاريح العمل وتجديدها
وتناول اللقاء الصعوبات التي تواجه المعلمين والعاملين في المدارس فيما يتعلق بتصاريح العمل وإجراءات تجديدها، مع التأكيد على أهمية إصدار التصاريح الجديدة في المواعيد المناسبة، وتيسير الإجراءات اللازمة دون عوائق، بما يسهم في دعم استقرار العملية التعليمية واستمرار العمل بالمؤسسات المدرسية.
جولة داخل المدرسة ولقاء مع الأطفال
وشملت الزيارة جولة تفقدية داخل مرافق مدرسة تراسنطا، تضمنت صفوف رياض الأطفال والمركز الرياضي، حيث التقى الوفد بالأطفال وقضى معهم لحظات اتسمت بالود والتفاعل.
كما أتاح سطح المدرسة للضيوف الاستمتاع بإطلالة بانورامية على مدينة القدس، في مشهد أضفى بُعدًا خاصًا على الزيارة.
صلاة من أجل السلام في ختام الزيارة
واختُتمت الزيارة بتلاوة طلاب الصف التمهيدي صلاة القديس فرنسيس الأسيزي من أجل السلام، حيث أداها الأطفال بطلاقة، في مشهد عبّر عن معاني المحبة والرجاء والتطلع إلى السلام.
وعبّرت المدرسة عن تقديرها لزيارة الوفد الأمريكي، مؤكدة استمرار الصلاة من أجل إحلال السلام في الأرض المقدسة وفي مختلف أنحاء العالم.
بحث التحديات التي تواجه المعلمين والعاملين بالمؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها إجراءات الحصول على تصاريح العمل وتجديدها
ناقش الصعوبات المتعلقة بإصدار التصاريح الجديدة وتجديدها، مع التأكيد على أهمية تيسير الإجراءات وإصدارها في المواعيد المناسبة دون عوائق
شملت جولة داخل صفوف رياض الأطفال والمركز الرياضي، ولقاء مع الأطفال، ثم ختامًا بتلاوة صلاة القديس فرنسيس الأسيزي من أجل السلام


