قال شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، إن الحكومة ضخت 200 ألف طن من القمح من المخزون الاستراتيجي لتوفير احتياجات إنتاج الخبز الحر، بهدف الحد من ارتفاع أسعار الخبز السياحي، في ظل زيادة تكاليف الدقيق واضطرابات أسواق الحبوب العالمية.
المخابز تطالب بزيادة الأسعار
وجاءت الخطوة بعد مطالب من المخابز برفع أسعار الخبز الحر لتعويض الزيادة في أسعار الدقيق، التي تأثرت بالاضطرابات في منطقة البحر الأسود.
ورفضت الوزارة زيادة الأسعار، واتجهت إلى توفير القمح للمخابز عبر البورصة السلعية لتخفيف الضغوط على تكلفة الإنتاج.
تحركات لضبط أسعار الخبز
وتستهدف وزارة التموين من ضخ كميات القمح زيادة المعروض من الدقيق ومساعدة المخابز على تلبية احتياجات المواطنين، مع الحد من انتقال الزيادات في تكلفة الإنتاج إلى أسعار الخبز.
وتأتي هذه التحركات في إطار متابعة الأسواق وتوفير السلع الأساسية، بما يساهم في تخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين.
لإتاحة احتياجات إنتاج الخبز الحر والحد من ارتفاع أسعار الخبز السياحي، مع زيادة المعروض من الدقيق وتخفيف الضغوط على تكلفة الإنتاج
لا، الوزارة رفضت زيادة الأسعار واتجهت إلى توفير القمح للمخابز عبر البورصة السلعية بدلاً من رفع الأسعار
الخبر يربط الزيادة باضطرابات أسواق الحبوب العالمية وتأثر الأسعار بالأوضاع في منطقة البحر الأسود


