يلاحظ الكثير زيادة الشعر المتساقط أثناء الاستحمام أو التمشيط مع تغير الفصول، مما يثير القلق بشأن كثافة الشعر وصحة فروة الرأس، وبينما قد يكون التساقط مؤقتًا، لا يصح افتراض أن تغير الطقس هو السبب في كل الحالات؛ فقد يرتبط الأمر بالتوتر أو المرض أو نقص بعض العناصر الغذائية أو اضطرابات صحية أخرى، ووفقًا للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، يفقد الإنسان عادة ما بين 50 و100 شعرة يوميًا، ضمن دورة نمو طبيعية يتساقط خلالها الشعر القديم ليحل محله شعر جديد.

ما هي أسباب <a href=تساقط الشعر الموسمي؟ | BHT CLINIC">

كيف يفسر التساقط دورة نمو الشعر الطبيعية؟

يمر الشعر بمراحل متتابعة تشمل النمو والانتقال والراحة، ثم تساقط الشعرة القديمة، وتحدث هذه الدورة بصورة مستمرة، لكن ليس لجميع الشعر في الوقت نفسه؛ لذلك لا يُعد تساقط بعض الشعر يوميًا علامة على وجود مشكلة، وقد يلاحظ البعض زيادة مؤقتة في التساقط خلال فترات معينة من السنة، إلا أن الأدلة المتعلقة بالتساقط الموسمي وأسبابه ليست قاطعة بما يكفي لاعتباره تفسيرًا لكل حالة، ومن المهم التمييز بين تساقط الشعر المنتشر والمؤقت وبين فقدان الكثافة التدريجي أو ظهور بقع خالية من الشعر.

تساقط الشعر الموسمي

ما أسباب تساقط الشعر المستمر؟

قد يبدأ التساقط المفرط بعد شهرين أو ثلاثة من التعرض لضغط نفسي شديد، أو الإصابة بحمى مرتفعة، أو الخضوع لجراحة، أو فقدان وزن كبير وغالبًا ما تكون مؤقتة، إذ يستعيد الشعر كثافته تدريجيًا بعد زوال السبب، وفي المقابل، قد يشير استمرار التساقط إلى أسباب أخرى، منها نقص الحديد أو بعض العناصر الغذائية، واضطرابات الغدة الدرقية، والعوامل الوراثية، أو بعض أمراض فروة الرأس، ولا يمكن تحديد السبب بدقة من كمية الشعر المتساقط وحدها.

ويُنصح بمراجعة طبيب الجلدية عند ملاحظة تساقط مفاجئ أو ظهور بقع خالية من الشعر، أو اتساع فرق الشعر وانخفاض كثافته تدريجيًا، أو استمرار التساقط بصورة ملحوظة، وقد يطلب الطبيب تحاليل دم عند الاشتباه في نقص غذائي أو اضطراب هرموني، وفقًا للأعراض والفحص السريري.

الأسئلة الشائعة

يُعد تساقط بعض الشعر يوميًا أمرًا طبيعيًا ضمن دورة النمو المعتادة، وقد يزداد مؤقتًا مع تغير الفصول دون أن يعني ذلك وجود مشكلة صحية

يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية عند ملاحظة تساقط مفاجئ أو ظهور بقع خالية من الشعر أو اتساع فرق الشعر وانخفاض الكثافة تدريجيًا أو استمرار التساقط بشكل ملحوظ

قد يرتبط استمرار التساقط بنقص الحديد أو بعض العناصر الغذائية أو اضطرابات الغدة الدرقية أو العوامل الوراثية أو بعض أمراض فروة الرأس