أكد أحمد دياب، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، رفضه التام للتصريحات المنسوبة إلى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء، مؤكدًا أنها تمثل خروجًا على مقتضيات المسؤولية السياسية واحترام سيادة الدول، وأن الأراضي المصرية ليست مجالًا للمزايدات أو محاولات فرض الأمر الواقع.

وأوضح دياب أن سيناء تحتل مكانة خاصة في وجدان المصريين، باعتبارها رمزًا للتضحية والانتصار واستعادة الكرامة الوطنية، مشيرًا إلى أن تضحيات أبناء القوات المسلحة والشعب المصري ستظل مصدر فخر للأجيال المتعاقبة ودليلًا على وحدة المصريين في الدفاع عن أرضهم.

وأشار إلى أن حماية الأمن القومي لا تقتصر على الإجراءات السياسية والدبلوماسية، بل ترتبط أيضًا بوعي المجتمع وإدراك الأجيال الجديدة لطبيعة التحديات التي تواجه الدولة، وأهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني في مواجهة محاولات بث التوتر أو التشكيك في الثوابت المصرية.

وأضاف أن المؤسسات الوطنية والشباب المصري يتحملون دورًا مهمًا في ترسيخ ثقافة الانتماء والمسؤولية، والتأكيد على أن الدفاع عن الوطن يبدأ بالوعي بحقيقة حقوقه التاريخية والقانونية، ورفض الخطابات التي تتعارض مع احترام السيادة والاستقرار.

واختتم دياب بالتأكيد على أن مصر ستظل متمسكة بحقوقها الوطنية وسيادتها الكاملة على أراضيها، وأن وحدة الشعب المصري ووعيه يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، مع استمرار دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار واحترام القانون الدولي.

الأسئلة الشائعة

رفضها تمامًا، مؤكدًا أنها خروج على مقتضيات المسؤولية السياسية واحترام سيادة الدول، وأن الأراضي المصرية ليست مجالًا للمزايدات أو فرض الأمر الواقع

لأنها تمثل في وجدان المصريين رمزًا للتضحية والانتصار واستعادة الكرامة الوطنية، ولأن تضحيات القوات المسلحة والشعب المصري ارتبطت بالدفاع عنها

أكد أن حماية الأمن القومي لا تقتصر على الإجراءات السياسية والدبلوماسية فقط، بل ترتبط أيضًا بوعي المجتمع ووحدة الصف الوطني ورفض ما يثير التوتر أو يشكك في الثوابت المصرية